الأعمدة

النجم الثاقب :: صدقني أيها المريخ العظيم :: د/ طارق عوض سعد

النجم الثاقب
صدقني أيها المريخ العظيم

..

في الرؤى البيولوجيه

أو قل الهندسيه

في اجتراحات دافنشي على ربا الأوراق السندسيه..
..
مثلا

لعله محض خامر أوزبكستاني على جدارية حانه أوكرانيه
..
نعم
صدقني أيها المريخ العظيم..

قد أكون لسعة مقدار حبك بكل هذه القراطيس الغرائبيه علي
لوني
وديني
وشعبي
وبعضي
وانا

لم يحدث أن عانقت كوكبا دونك والأرض..
..
اشعسني السفر في اثرك الخطر
اورانوس كان حفيا بي وانا بين انجم الصف السادس وكراستي الترابيه

لكانها
حقل
بستان
ترصع سلوفانه خطوطك النجمه وثمة ابهرين من الماء الأصفر والأحمر القاني..
..
كنت أكتبك
وان لاخمص عمق الادمع الفرح حفيا بك

الزهره والمشتري حتى بلوتو العاق كان وسيما في حضرتي..
..
مررت بهم جميعا عبر الأوراق

الا انت

كنت كالطقوس المخلميه توردني موارد الإدمان..

تبدو لي مراياك
أن عرس البطولي الجزلي..
كالحناء تخضب أصدقاء صادق الوعد وسط رهط الشموع الذهبيه

والغابات قديسات من عسل نبوي
..
احبك أيها النجم وانت تدري اني فانوس وسط جلبة الأصدقاء.. نصفق لك وانت أميرا لميدان الوغى

ومن عجب اننا لا نعلم..
منتصرا انت
ام مهزوم..
..
ما يهمنا اننا دروايشا في حضرة جلالك الوثاب..
..
نحمر وجها حين نراك

ونصفر وعدا حين رجاك..
..
ندعهم ياخذون كل الورود

ولكن لن نعطيهم سر عشقنا المياس لك

لكانني ادخرني لأجلك

نعم

لكانني ادخرني لأجلك

إذ أن القديس فيني يحدثني أن ورود أيار واذار ومارس هي من بنات أذكى الورود الباريسيه لذلك لا ينبغي أدخارها الا لمحبوب دون الموت

 

د طارق عوض سعد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!