نادوسيات قطاع الجماهير – المرأة المريخية
نادوسيات
قطاع الجماهير – المرأة المريخية
ناهد العطا
* عودة المريخ للوطن كانت عبارة عن شلالات من الفرح غمرت الحمر الميامين بكل المسميات والاختلافات فاجتمع الصفوة حول الزعيم انتظاراً للوصول بالمطار وحتى مقر الإقامة وتشجيع وهتاف ومساندة في المباريات التي خاضها “سيد البلد” ولأن الجمهور يمثل السند ويبث الحماس في قلوب اللاعبين، كانت النقاط التسع رد الجميل للجمهور.
* ظل قطاع الجماهير أكثر القطاعات فعالية منذ المجالس السابقة بقيادة الزعيم شيخ البلد ود الشيخ “مرتضى” ولعله خير اختيار ليكون مقرر هذا القطاع الحيوي بلجنة التسيير لأن الجماهير التي هتفت له في النخبة السابقة وطالبت بتواجده رئيساً للبعثة بعطبرة، هي ذات الجماهير التي تلتف حوله الآن بكل لجان القطاع التي أصبحت المحرك الأساسي لجماهير الصفوة، وقوفاً خلف الأحمر، ودورها ملموس ونراه في كل خطوة يخطوها الجمهور.
* ولأن إحدى لجان الجماهير، المرأة المريخية، لجنة تشجيعية بالقطاع، يحق لنا أن نسطر في حضرتها الحروف ونتغزل في عواتك المريخ، فقد ظلت المرأة المريخية منذ أن دخلت سيدة فرح على المجتمعين وهي بعمر الرابعة عشرة، وقالت “لماذا لا تسمونه المريخ؟” فسكت الجميع وهم مبهورون من تفكير هذه اليافعة التي نظرت للسماء واختارت أعلاها، وتم اعتماد الاسم لتظل للمرأة مكانة وتقدير من قبل سيد البلد على مر العصور، وظلت المرأة ذات حضور مميز منذ إطلاق الاسم وحتى الآن.
* حفيدات سيدة فرح شكلن لوحة باذخة من الجمال، تتقدمهن خادمة المريخ “سعدية بت عبد السلام” وبنتها “وفاق احمد بابكر ” وبناتها، حضور ومساندة وزغاريد كانت المرأة مصدر الإلهام والدافع الحقيقي للفرح السرمدي الذي سطره اللاعبون بقوة وروح المريخ التي فقدها طويلاً، والآن نحسها في كل كرة وكل هدف وكل هتاف.
* المرأة المريخية وقفت خلف المريخ بشتى السبل، حتى لو دعت الضرورة إلى زغرودة واحدة لتبث الحماس، مستمدة ذلك منذ العام 1908 وحماس بت فرح، فكرمها الشاعر والأديب الزبير عوض الكريم “يا بت فرح.. الليلة لو شفتي الاسم..كيف أضحى مصدر للفرح..
* والمرأة موجودة وصاحبة إرث وتاريخ، بالإضافة إلى المكانة التي صنعنها بأنفسهن، وقد كانت “نادية فريد طوبية” أول امرأة تشارك كعضو في مجلس المريخ والثانية “بت النور” نفيسة أحمد الأمين، وكانت وزيرة في عهد الرئيس جعفر نميري وكاتبة ذات مكانة وصيت عالٍ وجاءت “تابيتا بطرس”، التى وجدت القبول والترحيب، وللأمانة كانت فترتها بالنسبة للرابطة والمرأة المريخية من أزهى الفترات، وشهدت نشاطاً كبيراً خاصة في فريق البنات، أما علاقتها الاجتماعية فقد شاركتنا الأفراح والأتراح والعمل التطوعي والخيري، ولها مكانة في قلوب عواتك المريخ ورموزه تلتها “د تهاني الصادق” وهذه تتضاءل الكلمات في حضرتها، ثم جاءت بالانتخاب الأستاذة “سلمى سيد” ، والتي كان لقصر فترتها أثر في عدم ظهور أعمال لمقعد المرأة، والآن الأمل معقود على الإعلامية المتكاملة “ميرفت بت حسين” لتكون خير خلف لسيدة فرح.
* ويحلو الحديث عن الرابطة المريخية التشجيعية، والتي كان لها دور ملموس في تشجيع المريخ بقيادة أمنا سعدية عبد السلام، والتي انتهت دورتها، ولظروف البعد والحرب لم يتم تجديدها، وقد كان لوقفتها ودعمها، بالذات الدعم المعنوي، أثر كبير شهدت به كل إدارات المريخ، فقد كان لوجود المرأة حافز قوي للإبداع، وقبل أن تكون رياضية فهي أم وأخت وزوجة وبنت، ولها مكانة شهد بها ديننا الحنيف.
* ومثلت المرأة دوراً بارزاً في معظم القطاعات والروابط التشجيعية، فكانت أول امرأة رئيسة بالرابطة المركزية منذ العام 2002م شاعرة المريخ والقلب النابض للمرأة المريخية “سعدية عبد السلام” ، وكذلك تواجدت على مستوى رئاسة رابطة المرأة بالروابط والفئات على مدى عشرين عاماً، إلى أن أتى قطاع الجماهير وكون اللجنة الحديثة! بالدعم المعنوي والمادي.
* شاركت حفيدات سيدة فرح في دعم المريخ، تواجدنا متى ما كان المريخ في حاجة إليهن، شاركنا في النفرات واحتفلنا بأعياد الأم وتكريم الشخصيات المؤثرة بكوكب الأحمر، وكان الاحتفال بشهر التوعية بالسرطان برعاية كريمة من قروب “رجال حول الزعيم” وتنفيذ منظمات مركز الشراكة التطوعي ومنظمة نور العين، وكان لها القدح المعلى في جمع وتوزيع فرحة الأعياد للأسر الضعيفة المتعففة، كما لها موسم ثابت في الأعياد فتدعو جميع الصفوة للمعايدة بالنادي، وتقف في مقدمة المضيفات خادمة المريخ وعلى مستوى الفن من شعر وغناء تواجدت المرأة المريخية.
* كذلك على مستوى الإعلام حيث حملن هم المريخ والدفاع عنه بالقلم والصوت والصورة، لا أريد ذكر أسماء، فالعشق الأحمر يميزهن، والمساحة لا تسعهن، ويكفي وجودهن بالقلب، مذيعات وصحفيات وفنانات وإداريات، وفي الجهاز الفني إدارة للفريق النسوي وداعمات، وكان لهن حضور في الجمعيات العمومية التاريخية بالموردة والنادي، ولكل من عشقت المريخ واتخذت الأحمر شعاراً، في دعم النشاطات بالنادي والمنشآت والنفرات وتأهيل المرأة في شتى مجالات الحياة، وتدريب وتأهيل الحفيدات للمشاركة في انتخابات المجلس، وعدد من المشاريع القومة للمرأة المريخية ولنساء الأرض قاطبة أينما وجدنا.
برضو بحبك يا مريخ
وبرضو بحبك يا نادوس
زولي الولوف
يا عيدي انا
والعيد انت
بطلتك
تعال يا زول
كفاك بعاد
وجيب الشوق
وشوق الشوق
وارسم في الطريق
ورود
وعطر بحضورك الكون
ختاماً
أنت الزعيم أصل الهوى وملك الملوك أنت البطل.




