النجم الثاقب وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان.. د/ طارق عوض سعد

النجم الثاقب
وردة كالدهان
فبأي آلاء ربكما تكذبان..
..
بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين..
..
وهل بعد الحق عز وجل تعتز الألوان وتخون الوعد
والسهد
والسعد
تالله أيها المحبوب المتاتق القسمات ورفيق صفا الصافات.. اني لاهديك العمر مااستطاع رهق السنين الكيل من مد الايام والساعات والثواني..
..
أهديك تفتق اوردتي إذا ما لاح فجر الاصباح
واسقيك مغرب شمسي إذا ما نامت الاطيار التعبي من وحيح اجنحتها..
..
أيا سيدي المبجل المريخ.. هل حدثتك يوما عن اعتلال مساراتي دونك
عن اجيج شوقي وسقر عذاب المغني على ربا رامة العشاق عند كوة لا ينفذ منها رهاب السوميت الضأم من جفا لقيا الاحباب..
تخيل سيدي المريخ.. ان الطبيعه
والتقدير
والتقديس
يمنحك كل هذا ألسنا عرفانا لمحباتك الفخام..
لا تنفذ الا بين خصل اذيال الشعاع الذهب
..
لا تتجمل الا عبر ألوان مهرها القرآن
لا تتانق الا والشوق يعتري حوارييك ومعطوفي الهوى والوله عطفا على رواق الإنس اللطيف..
..
احبك أيها القاني
أيها الخلاسي
الوقب
والشفق
والشغف
أيا انا وهم وهؤلاء وجموع السماح
طوبى للأشقياء
طوبى للذين لا يملكون شقوة وجع الناي منك
طوبى للاجهار وانت تانس الحزن والخفوت وجور الاقربين..
..
طوبى للمجد إذ لا يحتويك..
…
متدثرا أن بك من لسع زيف الشتاء
عاريا الا من ارديتك الحمراء في خضم زعاف الشمس العضوض
اوا لم احاجيك قبل… انك والطبيعه درس فيزياء وحب
وتاريخا استطربه غلاة المؤرخين..
…
لماذا احياك كل هذا الوداد
أظنك تدري
وانت كنت تدري أيها النجم أو لا تدري ف انت ثمة قطرة ماء على لهاة محتضر يستجدي الحياه




