الأعمدة

النجم الثاقب.. د/ طارق عوض سعد

النجم الثاقب..

وحين تضج المطارات بسفرك القاسي.. إيان مرسى المهابط..
..
تاخذني من لحاظ الوسن مدفاءه الصمت الدفيق حزنا لرحيلك المر..
..
تماما أيها النجم والسماء والشهب والنيازك والغيم والفضاء..
..
تماما كما الادمع الحرى للجدات حين سفر الاحفاد

سافر

محطات الاسي ألفي عيونا

ضجت قدامك ووراك
..
هل ترانا سكاري
أم حياري

ام انك تدري
اي نارا ضمن صدري إذ أراك

دخلت أيا كل اللذين احبهم على الشعر انسان
..
ذوبتني حتى صار جوفي اخاديدا من زهو الاشواق ومرتع صبا البراكين شوقا وحب..
..
دعني ارتاح رهق العمر في عينيك

دعني اتسبل نصيرا لاصطبار النشامي
ماذا لو اجتمع الضدان..

الماء
النار
وتكالب عصاة النجوم ومردة الأنهار
ماذا لو تدفق دم الحقيقه احمرا لعبير الورد قربان

وتجلت لماء الحياه حقيقة الوعد المجدول على ميقات العهد الذي كان
ماذا لو اجتاح حريق الاحتمال كل المواعيد العجاف..
..
ما عدت احتمل سعودك الصيداح

أكاد فرحان اجن
أكاد أؤمن أن الجمال يكمن فقط وانت على متن الرواحل
ثم ما البس أن اغالط حنيني
..
إن لا..

يكمن وانا بين مراياك الحلم

ومن عجب انك سادرا في بذل الفرح
ونصب محبات الكؤوس جيدا من نضيد معايير الذهب

وتدري

أو لا تدري

أن قلبي فاض يطرأ
حتى صيرتني اغرودة لاصطفاف الأطفال في محفل الرياض الخضر يغزلون الضحكات والابتسام الوليد

..

عد

عد بي أيها السوميت

عد بي إلى النيل
لا تسأل عن التعب
لي في الديار ديار
كلما طرقت عيني
يرف ضياؤها في دجي هدبي
وذكريات احبابي إذا خطرت
احس بالموج فوق البحر يلعب بي
شيخا كان وقار الكون لحيته
وآخرون دماوهم كونت نسبي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!