انه الزعيم الفخيم
انه التاريخ والتواريخ عبر السنين والاعوام
والقصص والحكاوي وحلو المدام ومعسول الكلام
انه الصدارة والجدارة والإماراة
انه المهارة والشطارة وحسن الإدارة
انه المجد والسؤدد والتاريخ الحافل الخالد بكل ماهو جميل وفريد
انه الفكر والعبقرية والروح الوثابة الذكية وطيب الخلق وحسن الخلق وسماحة الصفات وحلاوة الطباع وجميل الانطباع..
هو المريخ هو زعيم الامَة
هو الوطن هو الشعب هو كل غالي وجميل في حياتنا
هو رونقها وبهجتها ومصدر سعادتنا
فلاعجب اذا أن نعشقه ونذوب فبه حبا وهياما حتى يرث الله الأرض ومن عليها..
ماحبيناك من فراغ.. وماعشقناك من عدم..
لاتبطرنا انتصاراتك وتغرنا فهي في حكم العادة ومصدر للفرحة والسعادة
وان غير المعتاد او العادي هو الخسارة او التعادل
ولاتكسرنا او تضعفنا الهزائم بل تزيدنا قوة والتفافا والتصاقا
لانها مدعاة ومدخل للمراجعة والتقييم بغرض الاصلاح والتجويد…
نجمة السعد عالم مليئ بالدهشة والانبهار.
.
فتواريخه القديمة منذ التشأة والتأسيس هي سفر كبير وعريض من العمل الجاد والمنظم..
شهدت سوحها وديارها اعظم وافضل الكوادر الادارية التي انجبتها الرياضة السودانية علي مر العصور علي مستوي ادارات الاندية الكبري ذات الجماهيرية العريضة ان كانو علي قمة الهرم الاداري للنادي او في بقية المناصب الاخري
وبلاشك تظل رئاسة النادي العريق شرف لايدانيه شرف اخر ومنتهي الطموح وقمة الاماني والامنيات
ولان محبة وعشق النادي متأصلة ومتجذرة في دواخلهم
وخدمته ورفعة وتعليه شأنه هي اولي اهتماماتهم لذلك نجحو
فتشكلت في عهودهم بتعاقبها وتعاقب الاجيال فيها إرث اداري لاتخطئه العين المجردة ولاتتجاوزه تواريخ وذكريات وحكاوي هذا النادي العريق
ولان المحبة والاخوة كانت نهجهم وديدنهم في الادارة لذلك تربي مجتمعهم علي كل القيم والموروثات الجميلة من توادد وتعاضد وتراحم وتماسك ابتعدت عنه القبيلة والقبلية والعرقية والاثنية فراسخ واميال عديدة
وقربت فيه لغة الوحدة والترابط وتوطنت حتي باتو كالجسد الواحد ان اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي..
قبيلتهم المريخ ولاغيره بمختلف سحناتهم ومناطقهم وتعدد ثقافاتهم وعاداتهم
فقد يختلفون بكل ادب الخلاف في طريقة ادارة النادي الكبير لانها في الاصل سياسات وطرق من صنع البشر معرضة للخطأ والصواب بمقدار وحجم التجربة وعدد سنواتها
ولكنهم ابدا لايختلفون في محبته وحجم الانتماء له..
وديارهم التي تجمعهم من حدب وصوب هي ديار المريخ
فمااعزها واجلها واجملها من ديار..
بداية التبدل والتحول في النادي العريق والتغير الكبير الذي تعرض له مجتمعه لم يكن وليد اليوم او اللحظة وانما تراكمات ومتراكمات لسنوات عديدة بدات فعليا في الالفية الثانية وتحديدا في العام 2003 عندما ادخلت امانة الشباب بالمؤتمر الوطني انفها وحشرته وبات هي المتحكمة في كل شئ إن كان سياسيا او رياضيا ترشح من ترشح وتزكي وتدعم من تدعم ليتبوأ المناصب رغم انف الجميع ولايصبح شئ من دون موافقتها
وهو كان جزء من مخطط تنظيمي كبير نجح بامتياز في اطار سيطرة الحزب الحاكم انذاك علي كل شئ بل انهم ادخلو انفهم حتي في قوانين الرياضة فبدلوها بما يتوافق وهواهم لاحكام القبضة تماما
وهو عينة مانعانيه الان من قوانين اعاقت تطور رياضتنا جعلتنا معها عاجزين عن التحول ومسايرة العالم ماحولنا
ونحن نري باام اعيننا القفزة الهائلة في الرياضة وادارتها وادارة انديتها بما يتوافق مع القوانين الدولية وخير مثال وقريب جدا لواقعنا دولة مصر الشقيقة القريبة..
عهد للامانة شهد اشراقات كبيرة لم تستمر او تعمر طويلا لافتقارها للعمل الاداري المؤسس الممنهج لذلك اصبح ذكري ومن الذكريات الجميلة والمحببة لاي مريخي ظل دوما يستذكر تلكم الايام الخوالي ويمني النفس بعودتها مع بعض الاصلاحات التي كانت سببا في الاخفاق وعجلت بنهاية تلك التجربة..
وللامانة والتاريخ ايضا شهدت هذه الفترة ميلاد معارضة مريخية حقيقية تفائل بها الجميع خيرا لظنهم انها ماقامت الا للاصلاح والتقويم لان الشعارات الجميلة التي ظلت تنادي بها هي الديمقراطية والعمل بمؤسسية وعلمية ومنهجية
ولكنها للاسف الشديد تحولت بقدرة قادر لمعارضة هدامة اساسها وقوامها الانتقاد الشخصي والهدام والاسفاف والفجور في الخصومة بعيدا عن انتقاد العمل في حد ذاته مما يعني بعدها تماما عن الشعارات الجميلة البراقة الخلابة التي ظلت تلوح بها واسرت بها عقول والباب الكثيرين
مما حدا بصاحب التجربة بالترجل والابتعاد عن ساحة العمل الاداري بغير رجعة تاركا لهم الجمل بما حمل..
اتي العام 2017 خلفا لتلكم الحقبة عبر الانتخابات و الدبمقراطية التي ظلو ينشدونها ومعها افردنا اشرعة الحلم عالية بتحربة ستكون فريدة ومتفردة ولامثيل ولاشبيه لها عطفا علي تلك الشعارات المرفوعة لدرجة ان المريخاب جميعهم بلااستثناء ولطمعهم في خوض هذه التجربة لتأكيد نجاحها ومصداقيتها
غضو الطرف عن من اتت به الصناديق ليكون علي فمة الهرم الاداري للنادي وهو شخص قابع في السجون بتهم عديدة منها الدجل والشعوذة والاحتيال وياليتنا لم نغض الطرف وياليتنا عمينا وفقدنا النظر كليا حتي لانري مارابناه ونعيش ماعشناه
عهد أتي معه كل البؤس والفقر الاداري وتغيرت كل تلك اللوحات الجميلة للمجتمع المريخي التي تشكلت خلال كل تلك الحقب والسنوات
ولم يتقتصر الامر علي السوء في ادارة النادي والمحافظة علي بنيته التحتية وتعداها الي هتك النسيخ الاجتماعي للنادي وخلخلته للحد البعيد
وشهدنا لاول مرة ومنذ سنوات القبلية والقبيلة حاضرة في المشهد الاداري المريخي بصورة قبيحة ومزرية جعلت الجميع يعيد التفكير في اليوم الاف المرات للخلاص من هذا الكابوس حتي تحقق المراد بمجلس منتخب لم يعمر كثيرا لعدم وحود بيئة صالحة تساعد علي العمل مع قلة الخبرة الادارية اتت بعده لحنة تسيير تنفيذا لقرارات كاس واعقبتها لجنة اخري خلفا للاولي
ومازلنا في ذات الدائرة والحلقة الجهنمية من العمل العشوائي والغير مؤسس
وكأنه كتب علي مريخنا ان يظل هكذا الي يوم يبعثون مالم تحدث معجزة او طفرة..
لذلك يظل الحديث عن الفريق وعن النتائج وعن العمل الاداري الجيد المنظم ضربا من الحنون والخيال لعدم وجود التربة الخصبة لينبت فيها النجاح والفلاح الاداري..
اما ماحدث في مباراة الرابطة كوستي بمدينة كوستي بغض النظر عن المباراة وخسارتها فهو حدث تجاوز فيه البعض كل الخطوط الحمراء
لافتات قبيحة ومسيئة ومقرفة ومقززة للحد البعيد
مليئة بكل الوضاعة والقباحة
بااشياء دخيلة وعحيبة وغريبة وعصية علي التصديق مالم تشاهد بالعين المجردة والتي راها الجميع داخل وخارج الوطن من المريخاب وغير المربخاب..
اشياء تنذر بشر مستطير..
وللاسف اصبحت الاجواء في عالم الزعيم مسممة ومحتقنة للحد البعيد واصبحنا لانطيق بعضنا اابعض ولغة التشفي والترصد حاضرة وتتصدر المشهد تماما..
ومصلحة الافراد طاغية علي مصلحة الكيان..
لذلك مالم نتقبل بعضنا البعض..
ومالم تكن مساحات الود والاحترام موحودة..
ومالم يكن مقياس التفاضل بيننا في قيمة العمل الذي نقدمه للنادي بغض النظر عن من انا ومن انت ولمن نتبع ولمن نوالي.
ومالم ندعو للتسامح والتصافي والتوافق والتوحد وقبول الاخر
فلن نتقدم خطوة للامام..
وسنعود خطوات مثلها للخلف
وان يكون ولائنا للكيان..
وان ندعم البرامج والاهداف والخطط المستقبلية وليسو الاشخاص..
وان نستبق الامنيات بالعمل الجاد لنصل لما نود وجعله حقيقة بدلا من الاوهام والوعود البراقة الكاذبة الذي ظل يخدعنا بها كل من يتقدم الصفوف لقيادة النادي فقد اثبتت التجارب السابقة انها لاتتعدي كونها حملات ودعايات انتخابية ليس الا سرعان ماتتبخروتضيع وتصبح نسيا منسيا…
وتبدا ساقية النحيب والعويل والبكاء والتحسر في المجموعات علي التفريط في الاصوات الانتخابية لمصلحة فلان وعلان والخاسر الاكبر في نهاية القصة والحدوتة هو الكيان العظيم…
ودعونا نجعل من قروباتنا ومجموعاتنا منابر للاصلاح والتقويم بتقديم روشتات للعمل كل بفكره وافكاره
وفكرة علي فكرة
ورأي علي رأي بنمشي لقدام..
صوتك امانة في عنقك..
صوتك للمشروع والاهداف والبرامج والخطط والاهداف والافكار ولمن يستطيع جعلها واقعا معاشا ملموسا..
صوتك في الانتخابات القادمة يحدد معالم اربع سنوات اخري قادمة لذلك لابد من التدقيق والتمحيص وحسن الاختيار…
وليكن عنوان التواجد في المجموعات والقروبات للمرحلة القادمة العضوية الفاعلة والمتفاعلة مع ناديها لانها اللبنة الاساسية لبناء المستقبل القادم..
الرد كاسل موقع رياضي شامل