النجم الثاقب د/ طارق عوض سعد

النجم الثاقب
الريس حازم مصطفى سفرجل الاداره الرياضيه.. رجل مستقاه حبال التجديد لديه من عتاة وغلاة ورخام الجراءه بحيث لا يركن وهو في خضم جسامة المغامره أن تقرأ في عينيه أو خراج حدائقه السفرجليه ثمة ما يشي الي (سالب واحد) من الخساره..
..
مدرسه جديده في علم الاداره دون تلك التي تمارسها مكامن التقليد الموسوم بمقتضيات ضوابط الاماد المقيده وعدم الاعتداد بجسارة الظروف ودواع الإبداع والطموح….
..
الريس حازم مصطفى اكليل واق لسماء النجم القاني وسط رهط من السفائن يعوزها منطق السواري السويه في بحر للتو غازلت امواهه اهتياجات الرياح..
عن كثب
وعن حدق ثاقب
الرؤى
وعن تؤوده
في مؤانسته
ووجهه الضاح
لا يكف عن رفد البين بالموده والالفه والمعزات واغلى الصلات.. كانت هذه المعطيات كفيله باستزادة خزائن معرفتي به إلى أن ثار كنف الود إليه مدرارا يحكي مزاورا اقحاح السقوف في قديد الود كما ينبغي..
..
جلست إليه وفي معيتي مريخنا الذي نحب.. ومن عجب أن قال لي كل المسوده محل نفاذ..
..
جلست إليه وفي خاطري تفاكرية وتثاقفية الاداره الباليه وإذا بي امام هياثم من الشجاعه في الطرح والتناول والأخذ والعطاء ولكننا جميعا يا طارق رئيسا للمريخ..
..
تواضع العظماء..
تماما كزكريات نكروما وجنده البواسل لا يتهيب شظي اللظي وهو أمامهم مثقبا لمدافع الخصوم..
..
كا الفطحل حين ينسب نجاحه لخفير مدرسته الذي أتاح له الجلوس في المكان والزمان
ك طبوغرافيا الأرض وهي تمنح الأرض اديمها البض لتنمو
لتعشب
لتزهر
وينسبو الغاوؤن نضارها للانداء والقيعان الصفيه
..
ذهبت وبي من الزهو العظيم وصادق الدعوات لمثل هكذا رجل اصبغ على الحديد التماع الذهب وعلى الياقوت مزية السلوفان حين يعتاده الصيارفه موعدا للسند قبالة عرف المبالغ..
..
من اين اني
من لدن مريخنا الاشم..
..
لن اتساءك ف حسب
. بعضهم تستهويه مغرمة ابن الصالح الطيب صالح..
لفافات الهجره إلى الشمال في موسم الشوق الحلو..
..
أتى من صميم عروانا الوثقى ووفدنا الحبيب الي سؤدد المجد التليد.. ملتميديا لمدرسه ألحداثه في علم الاداره…
متصفح بأه القسمات.. تنظره ويتساقط اتجاه انحدار الزوايا إليك ثم إلى مغناك ومشتهاك وصولا الي عصارة مبتغاك ..
..
روؤفا انا بالأزمات.. لا ثمة أزمة ارقت مضاجعه لدرجه شكلت في داخلي كيف للملمات احتمال هزيمتها أمام هذا الفخيم ودونكم
ثورتتا
وثورتكم
وثورتهم..
مجمع البحر الأحمر كلما تكالبت الخطب والعوازل على مرسمنا الأصفر الوسيم..
..
في قمة هيجتنا إقراء انوات أفكاره مخلب الحل فخورا ببذل الفرح في عيون الحادبين والمشفقين..
..
لماذا وهو بكل هذا التناص والحضور يشجيني الخوف من الغد وبي من الثقه واعتقادها الجارف في محفل الدمعات التي لن تعود حآل ادرارها..
…
إدارة سفينة المريخ ليس بوسع اي قبطان إدارة مقود سواريها..
..
الرجال كثر
ولكن
قليل َمنهم نواضرا من جمع الزمر
وحازم الحاسم ليس استثناء
ولكنه الرجل الوفد
لك المجد
د طارق عوض سعد




