الأعمدة

احمد ابوفاطمة يكتب | ما بين (طلاق) عبدالجليل. وحكمة (زيدان) هل اختفي كتاب التاريخ عن مدرسة المريخ….

مازال صدي القرار المتهور الذي صدر عن الوافد الجديد للمربخ اسامة عبدالجليل يتواصل علي منصات التواصل الاجتماعي المختلفة حينما رفض الرجل تلبية دعوة مسبقة تقدم بها نادي المريخ كريمة للمريخ الأب في خطوة اعتدنا عليها من كل مريخاب الدنيا في عيد حضور المريخ لأي مدينة في السودان بل وخارجها والذي لا يتكرر في العام إلا مرة واحدة.

أقدم سيد اسامة علي تصرف غير حكيم مشفوعا ( بالطلاق) المبين علي نحو ما طالعته في فيديو لأحد منسوبي مريخ كريمة انتشر كالهشيم علي مواقع التواصل الاجتماعي واتساب وفيس بوك هذا التصرف الغير حميد والذي وجد استنكارا من كل القواعد المريخية ووصف بأنه لن يحدث من رجل يتعلم في الإدارة ناهيك عن من يمتلك حتي ولو بعض من الخبرات التي يجب أن يكون تعلم ولو اليسير منها من توليه لرئاسة نادي عريق ومحترم مثل نادي الأمير البحراوي.

كتبت من قبل عن تعنت اسامة عبدالجليل ورفضه الرد علي مكالمات العامة من الصحفيين وحسبت نفسي من بينهم لأنني جربت أكثر من مرة وفقا لتصنيفاته التي جاءت ضمنية في عدم الرد الأمر الذي يفتح ابوابا عدة للاجتهادات وتأويل الأخبار بل وتحويرها.

أضاع عبدالجليل بقراره الغير مدروس هيبة النادي العريق الذي لم يعد نادي للهو ولعب الكورة بل هو إرث وتاريخ يحتفي ويحتفل به عشاقه غير آبه لأي خسارة ناهيك عن التعادل في نتيجة مباراة كرة قدم تحدث لأرقى الأندية العالمية.

تصرف أسامة عبدالجليل تصرف متهور وغير مقبول (علي الاطلاق) ويجب علي لجنة التسير أن تعالج هذا الشرخ الذي احدثه من سموه برئيس بعثة المريخ لأن من يقود المريخ يجب أن يتحلي بالحكمة وتحمل نتائج كرة القدم لا الانفعال وتوتير الأجواء بطريقة يمكن أن ترمي بظلالها علي أداء الفريق في مقبل المباريات.

ضاعت هيبة المريخ التي صنعها أمثال القامة عبدالرحمن زيدان والقيمة الجيلي عبدالخير من اولئك الرجال الذين قدموا تاريخ تليد وخالد ودروس مؤسسة في فن الإدارة علي مستوي قطاع الكرة لانهما رضعا من ثدي المريخ قيمه ومعني أن تحترم وتقدر من يحبك ويقاسمك الحب والولاء دون التأثر بنتيجة مباراة مازال الوقت في الحكم علي بطولتها مبكرا.

ليعلم عبدالجليل أن المريخ الذي لم يخسر طوال الموسم السابق أي مباراة ضاع منه اللقب وأن الند الهلال الذي خسر مباراة كسب اللقب وعليه أن يفهم ما اقول لأن كرة القدم لا تبن علي النتائج العابرة والانفعالات غير المبررة وإلا لأغلق ريال مدريد بوابته للابد وهو يتلقي آخر خسارة من فريق لا يشابهه في شئ.

اسفت ولمت نفسي لأنني وضعت مقارنة غير موجودة في الأصل بين عبدالرحمن زيدان والجيلي عبدالخير وعبدالجليل واملك أكثر من دليل لإثبات ذلك يكفي من خلاله أن تواجد الثنائي علي مستوي دائرة الكرة و قطاعها كان بيدي لا بيد عمرو .

علي ايمن ابوجيبين أن يتحرك لعلاج هذا الشرخ الذي احدثه رئيس بعثته الذي يفتقر للخبرات وفتح علي نفسه أبواب من نار لا اعتقد انها ستغلق قريبا للاسف بسبب قرار شابه التوتر ويفتقد للحكمة والتعامل مع المواقف بسايكلوجية التوازن النفسي المفقودة لديه و يحب أن يدخل الي مدرستها إذا لم يتعلم فصولها ولم يدرس اصولها في مدرسة الحياة التي يبدو أن الرجل لم يتعلم منها ابحديات الثبات الانفعالي مع مواقف وفق متطلبات اللحظة بكل تغيراتها .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!