هدير الصفوة… إنتصار مريح علي الشرطة القضارف.. وضرورة التماسك والمواصلة حتي الامتار الاخيرة… ياسر الخير..

هدير الصفوة…
إنتصار مريح علي الشرطة القضارف..
وضرورة التماسك والمواصلة حتي الامتار الاخيرة…
ياسر الخير..
في البدء نعتذر عن التأخير في التعليق علي المباراة بعد نهايتها مباشرة لظروف خاصة جدا مع التأكيد التام علي مشاهدتنا لها من البداية وحتي النهاية…
فوز غالي ومريح حققته الفرقة الحمراء علي فريق الشرطة القضارف بهدفين للاشئ في سباق الامتار الاخيرة المحموم مابين الندين التقليدين للظفر ببطولة الدوري الممتاز والتي يحتاجها المريخ بشدة لمحاولة تقليص عدد مرات الفوز بها وهو مايشكل تواريخ مهمة للفرقتين في مسيرتهم الكروية خلال كل السنوات منذ بدء النشأة والتكوين وحتي الان ونعتقد ان الانتصار ضرورة قصوي في متبقي المباريات وانتظار التعثر لان اي نتيجة خلاف الانتصار تجعل احلام الفوز بالبطولة مجرد اضغاث احلام ليس الا وهو مالاتتمناه الجماهير المحبة والعاشقة برغم انها تعلم تماما ان المهمة قد تكون صعبة ان لم تكن مستحيلة بحساب انك تتنظر الهدايا من غيرك او ان تطلب من اخرين القتال وان لاتعلم مايمتلكونه من اسلحة فقط مانود ان نقوله ونعيد تكراره ان الجماهير المريخية يتبغي لها من الان ان تضع كل الاحتمالات في حساباتها وان لاتضع المشانق للمدرب ولاعبيه ان ضاع حلم تحقيق البطولة وان تنظر للفوائد الفنية التي تم اكتسابها حتي الان والمتوقعة في الفترة القادمة…
بالعودة للرؤية الفنية للمباراة نجد ان المدرب اعتمد علي ذات النهج وطريقة اللعب وذات اللعب واستمرار الوافد الجديد في الظهور للمرة الثانية منذ بداية المباراة وحتي نهايتها وواضح جدا انه اقنع المدرب فنيا وبات وجوده بجانب نمر وكرشوم وبخيت خميس بصورة اساسية ضرورة ملحة جدا مع استمرار ايضا خط الوسط والهجوم بذات الاسماء مع استمرار مشاركة توني منذ البداية ايضا وحتي منتصف الشوط الثاني حيث وضح تماما انه دخل فورمة اللعب ودخل اجواء المباريات التنافسية بعد غيابه لفترة طويلة من بداية الاعداد للدورة الثانية ولعب واحدة من اجمل المباريات حتي لحظة خروجه بصناعته للهدف الاول في منتصف الشوط الاول واحرازه الهدف الثاني في بدايات الشوط الثاني وعاد توني الذي تعرفه الجماهير وتسعد بتألقه وتميزه لذلك هي متمسكة به وتتمني استمراره لاعوام اخري في القلعة الحمراء
ونعتقد ان تبديله تكتيكي في المقام الاول وليس لقلة المردود البدني فقط حيث تعرض المريخ لضغط رهيب جدا في الشوط الثاني حيث رمي مدرب الشرطة القضارف الشاب الطموح المغربي هيدان الذي عمل في عديد اندية الممتاز بما فيها حتي المريخ ويعلم عن الكرة السودانية وعن لاعبيها حيث رمي المدرب بكل اسلحته بعد احراز المريخ للهدف الثاني وبلعب بطريقة لعب مفتوحة وهجومية بحتة وهي 4-3-3 ساعده في ذلك العناصر المميزة التي بات يمتلكها فريق الشرطة القضارف وللامانة لعب الفريق شوط مميز فيه كرة ممرحلة من وسط الملعب ولاطرافه بل وكان الند للند لفرقة المريخ مما جعلنا لاول مرة نشعر بالخطورة علي الفرقة الحمراء ولو بسالة ثلاثي الخط الخلفي ويقظتهم لتكمنت الشرطة من ادراك التعادل علي اقل تقدير..
جدير بالقول وكلمة حق لابد لنا ان نذكرها ان هيدان مدرب مميز صنع من الشرطة القضارف فريق مميز وحال استمراره معهم في وجود اضافات مميزة سيكون لهم شأن كبير في بطولة الدوري الممتاز للعام القادم …
نعتقد ان السبب الرئيسي لما حدث في الشوط الثاني لوجود فراغات في خط الوسط في الارتداد والالتزام بالواجبات الدفاعية في حالة الهجمة المضادة وهو مرده لعامل الارهاق البدني حيث ان الفريق يلعب مباراة كل يومين ببرنامج مضغوط جدا وبرمجة قاسية لاتتناسب مع طبيعة اللاعب السوداني في ظل اعتماد الغرايري علي لاعبين محددين لديه قناعة خاصة بهم يداور فيما بينهم بطريقة محددة وبسيطة وكل هذه البرمجة من اجل ان يكمل الاتحاد الموسم في المواعيد التي اقراها ومن ثم الخلود لفترة راحة سلبية متزامنة من فتح باب التسجيلات ومن ثم بداية الاعداد للموسم الجديد وبدايات الدور التمهيدي للبطولة الافريقية وكذلك البطولات الافريقية والعربية التي تشارك فيها منتخباتنا القومية بدا من الناشئين والشباب واللاولمبي والمنتخب الاول …
لكل هذه الاسباب نعتقد ان المريخ حقق وهو الفوز بنتيجة مريحة كما ذكرناها سابقا مع التأكيد علي الاداء في المجمل العام كان اقل بكثير من المباريات السابقة قريبة جدا من مباراة حي العرب والتي خاضها اللاعبين وهم في حالة صيام يوم عرفة
لذلك نعتقد ان المدرب مطالب بااحداث تغيير في التشكيل الاساسي في المباراة القادمة يوم الجمعة القادمة ضد فريق الامل عطبرة لتجنب كل السيناريوهات المحتملة والمتوقعة حيث ان المعروف عن فرقة الامل انها تستأسد تماما امام المريخ وتقدم افضل ماعندها ونعتقد ان ماحدث في خواتيم مباراة الشرطة باشراكه للسماني وضياء الدين وكوة الذي دوما يشارك في خواتيم المباراة هي مؤشر لان المدرب لديه النية بمفاجاة فرقة الامل بعناصر جديدة حيث من المتوقع ان تكون فرقة الامل قد درست الفريق وطريقة لعب والعناصر الاساسية التي ظل يعتمد عليها الاطار الفني ان اراد الاستمرار في المنافسة حتي نهايتها بدون خسارة ومحاولة سد الثغرات التي ظهرت في مباراة الشرطة القضارف لان الامتار الاخيرة من مثل هذه المنافسة والبطولة تتطلب الحرص والدقة حيث احرص علي ان لاتتعثر وكن دقيقا في تحقيق هدفك بالانتصار والفوز …
الخلاصة…
كرشوم لاعب بقيمة فنية عالية ولاعب مدربين او جوكر ووضح تماما انه يمكن الاعتماد عليه كطرف ايمن فهو يوديها كما جاءت في الكتاب او يمكنه اللعب في الخانة 6 بكفاءة عالية فهو يفتك جيدا ويحاور جيدا ويتخلص جيدا وسريع جدا مما جعل الجميع لايحسون الكاميروني المميز توماس والذي قدم هو ايضا مستويات مميزة ونعتقد ان عدم مشاركته لاسباب اخري لاعلاقة لها بالشأن الفني شأنه شأن طيفور مع اختلاف الاسباب في الحالتين …
التقرير الفني في نهاية الموسم يجب ان يتم بالواقعية الفنية بدون مجاملة او محاباة وان كنا نعتقد ان هذا الامر قد ولي عهده في هذه الفترة بوجود الغرايري والنفطي وان لانتعامل مع تقريرهم بالعاطفة والمحبة التي تربطنا باللاعبين وان مايصدر عنهم اتئ بعد تمحيص وتدقيق ومراجعة ومتابعة لكل التقارير الفنية لكل اللاعبين من بداية الموسم وحتي الان ونحن في نهاياته وخواتيمة…
حاجة اخيرة…
الوقت يمضي ويمر والتسجيلات والاضافات المطلوبة لتدعيم وترميم الفريق محلك سر بما فيها حتي التجديد للعناصر المميزة التي تشكل اضافة فنية كبيرة حال استمرارها في كشوفات الفريق مثل توني وطيفور ومازال الامل يحدونا ان نسمع مايفرحنا ويسعدنا ويسعد كل القاعدة المريخية العريضة…..
وبالبلدي كدا ومن الاخر..
لو مالقينا الجديد مانفرط في القديم….




