احمد ادريس يكتب عبر الرد كاسل: التعاقدات في السودان علي طريقة (ارويني… ارويني)..

احمد ادريس يكتب عبر الرد كاسل:
التعاقدات في السودان علي طريقة (ارويني… ارويني)..
لاشك اطلاقا في أننا لا زالنا نتلمس الخطي وليس باستطاعتنا مواكبة العالم من حولنا في كافة أوجه الحياة وفي كل المناحي لكن يبقي المجال الرياضي في السودان َتحديدا علي قمة هرمه شبيه بذلك الطفل الذي بلغ من العمر (عتيا) ولكنه خرح من رحم الحياة متبلدا يعاني من التوحد وسيبقي في ما تبقي منه بلا هدف وبحياة لا قيمة لها اللهم إلا إرادة الرب ومشيئته التي كتبت له أن يعيش الحياة بهذه الطريقة وعلي هذه الشاكلة (يا المسير وماك مخير)….
هذا بالضبط ما نعيشه في الحياة الرياضية في السودان و بلا هدف منذ أن خرجنا الي هذه الدنيا ونحن نسمع بالعهد الذهبي من نسج الخيال وفي بيوت الحكاوي وقعدات المقاهي لنظل نعانق الماضي نحيبا وبكاءا والعالم من حولنا يسير من تطور الي تطور ومن ابتكار الي ابتكار…
اعود للب الموضوع واصل الحكاية تلك هي عنوان الرواية وهي التسجيلات وتحديدا التعاقدات بشقيها المحلي والاجنبي ندخلها بلا هدف وفق شروط محددة نضعها بانفسنا ونسوق لها بطريقتنا وبظل (محلك سر) تلك الدائرة المغلقة التي ندور في فلكها بلا هدف..
اذا وضعنا في الاعتبار أن التسجيلات من المفترض أن تكون لمدة اسبوعين فعلينا الف سلام نحن لا زلنا نتلمس الخطى واليوم هو الثالث عشر ولا خبر ولا اثر ونحمد للاتحاد أن انقذ المريخ بفترة تسجيلات للاجانب تمتد الي شهر ليرفع الحرج خاصة وأننا اعتدنا علي هزيمة السستم لنا في الوقت بدل الضائع لنتباكي علي اللبن المسكوب واللاعب المفقود صبيحة اليوم التالي وننصب سرادق العزاء وبطريقة اعتدنا عليها وآخرها ما حدث لفترتين علي التوالي في ملفات دينيس وتايلور ومن بعدهما المحلي رامي كرتكيلا وكأنك يا مريخ لا سجلت ولا شفت التسجيلات…
حتي الآن التسجيلات تسير في نفق يزداد ضيقا علي ضيق والاشاعات تملا المنصات والتوقعات (تشتل) ورودا من الأحلام والآمال لتبقي تسجيلات الامنيات هي الواقع المعيش لنواصل دون أن نستفيد سنويا علي هذا المنوال من عهد ونسي وحتي عهد القنصل حازم مصطفى بلا هوية ونظل نحرث في البحر ومع كل ذلك نجهز الأراضي الخصبة ونزرع الشتول الوريفة في شكلها… الزابلة في مضمونها وعلي طريقة (ارويني…. ارويني)……


