تقارير

(الرد كاسل) تكتب تقرير عن الكسلاوي الموهوب دعوا موسى يتمكن من عصاه فلم يحن موعد الاطراء. كتب: نادر الداني

(الرد كاسل) تكتب تقرير عن الكسلاوي الموهوب
دعوا موسى يتمكن من عصاه فلم يحن موعد الاطراء.

كتب: نادر الداني

موسى كانتي او موسى كسلا لاعب المريخ الناشئ ، هذا اللاعب الذي اتى من جبال التاكا (كسلا) حيث رمقته اعين الكشيفين من ابناء القبيلة الحمراء والتي دوما ما تكشف المواهب والدرر الثمينة الغالية .

جاء موسى الى المريخ ولفت اليه الانظار لدرجة أن مشجعي الأحمر واعلامه طالبوا المدرب ابراهومة بضرورة اشراكه في مباريات الممتاز فاستجاب الديسكو لهم ودفع باللاعب موسى واعطاه الفرصة تلو الأخرى ووقتها كانت اغلب اعمدة المريخ خارج الحسابات بسبب الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق فكان موسى عند حسن ظن مدربه فقدم اللاعب مستوى مميز نال به اعجاب الجميع رغم صغر سنه وعدم اكتمال موهبته التي كانت في بداياتها وتحتاج للكثير من المجهود الفني والبدني وللمشاركات المتواصلة حتى يقوى عوده لمجاراة الكبار ومقارعتهم فهكذا يققول منطق كرة القدم.

ثم جاءت فترة اختياره لمنتخب الناشئين بحكم سنه وعمره الذي لم يتعد ال١٦ عاما فيتم اختياره للمنتخب الناشئ حيث لم تتجاوزه عين محمد موسى الفاحصة والمتلهفة لمثل هذه الدرر الغالية فتم الانضمام وسافر اللاعب مع المنتخب في هدوء تام دون أن يتحدث عنه أحد أو يذكره الاعلام بتوقع للتألق في قادم المباريات.

اللاعب موسى تميز بامكانيات جيدة في عمليات الاستلام والتمرير والسرعة كما يتميز بالبنية الجسمانية الجيدة والتي تمكنه من التفوق فنيا على الخصوم.

جاءت مباريات منتخبنا الوطني للناشئين في تصفيات كأس العرب واوقعت القرعة السودان امام الجزائر والامارات وفلسطين والمطلوب تأهل فريقان من المجموعة للمرحلة المقبلة..
فكان موعد اللاعب مع المباراة الأولى والتي لم يعرها الاعلام السوداني أي اهتمام باعتبار أنها عادية مثل المباريات السابقة والتي لم تك تجد الاهتمام الاعلامي المميز حيث انشغل الجميع بالتسجيلات والمحترفين الجدد في الفريق الأول وكالعادة فإن ناشئي السودان لم يجدوا أي ميزة تظهر عليهم وتلفت انظار الجمهور لهم حتى جاءت مباراة السودان والامارات حيث قدم فيها منتخب الناشئين مستوا مميزا في الأداء الجميل ليتألق فيها موسى كانتي ويقود المنتخب لفوز ثمين ويقدم مستوى اذهل الجميع أو بمعنى آخر ظنه الجميع مذهلا ومتفردا ليحرز اللاعب هدفين رائعين انست الجميع ان اللاعب نفسه اضاع اهداف بالجملة وفرص وسوانح عديدة كانت كفيلة بإنزال هزيمة ثقيلة للمنتخب الاماراتي..ليتغزل فيه معلق المباراة الاماراتي ويشبهه بعباقرة الكرة السودانية امثال جكسا وغيرهم كما وصف اداؤه بالسنغالي ماني فيلتفت الجميع لمستواه وكأنهم يرونه لأول مرة كما راه من كانوا خارج السودان بأنه لاعب مختلف تماما عن بقية اللاعبين فوصفوه بعدة اوصاف بل تطرقوا الى ضرورة حماية اللاعب من الاندية الاخرى واهمها الهلال وبضرورة الحفاظ على اللاعب وتامينه ضد الانتقال لنادي اخر وضجت الاسافير بهذا الموضوع وتناولت بعض الفيديوهات مستوى اللاعب الذي لفت اليه الانظار بقدرة قادر كما يقولون.

وبعد كل هذا السرد المرسل عن اللاعب موسى كسلا نرى انه ومن وجهة نظرنا وحتى هذه اللحظة انه لاعب عادي رغم الاشادات التي تلقاها اللاعب من الجميع إلا أنه أحرز هدفين في فريق ضعيف المستوى كما شاهده الجميع وهو منتخب الامارات.

واليوم لعب منتخب الناشئين امام الجزائر حيث لم يظهر اللاعب موسى بربع مستواه الذي قدمه أمام الامارات رغم حركته الجيدة لكنه لم يستطع صنع الفارق أمام الدفاع الجزائري ومن خلفهم حارس متمكن يتميز بلمسات فنية تدل على تمكنه ومتابعته في التقاط الكرات العالية.

ما نود قوله الا يتم تضخيم امر اللاعب وعلينا ان ندعه يلعب كورته ولا نصوره وكأنه ميسي زمانه او ماني كما يقول الجميع ..

نعم تألق اللاعب وهذا امر طبيعي لأن اللاعب لديه امكانيات جيدة اظهرها أمام أندية الممتاز وهي بالطبع أفضل من منتخبات الناشئين لذلك طبيعي أن يكون مستواه ملفت للانظار خارجيا.

نعم توقعنا أن يتألق اللاعب بل توقعنا تألقه هذا قبل بداية البطولة لفارق الامكانيات بينه وبين بقية اللاعبين الناشئين وربما لم يجدوا فرصة للعب مع الكبار كما وجدها موسى.

تبقى المسألة الأهم أن اللاعب اذا شعر بتقدير زائد عن اللزوم فسوف يدخل نفسه في دوامة أخرى ربما تؤثر على مستواه في قادم المواعيد بعد أن يشغل نفسه بأمور أخرى لم يك يتوقعها مثل تسليط الاضواء فينشغل بالاعلام على حساب أدائه في الملعب فتضيع موهبته بين سندان التألق ومطرقة الاطراء .

وحتى نحافظ على لاعبنا لابد أن ندعه يتمكن من عصاه فيقوى بها ويصلب طوله ويقوى عوده لان موعد الاطراء على مستواه لم يحن بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!