اقترب اوان المعركة الحامية التي تنتظر الزعيم الفخيم ضد خصيمه من يوغندا الحائز مؤخراً علي بطولة شرق و وسط أفريقيا (سيكافا).
الاكسبريس اليوغندي.. الفريق الخطير.. متصدر الدوري الممتاز اليوغندي الحالي برصيد 58 نقطة من 26 مباراة فاز خلالها في 17 مباراة و تعادل في 7 و خسر مبارتين فقط علي طول الموسم مودعاً في شباك خصومه 44 هدفاً في الوقت الذي استقبلت فيه شباكه 13 هدفاً فقط.
الرصد أعلاه يبين بأن المباراة التي تنتظر المريخ ستكون في غاية الصعوبة.. ذلك لأنها ستكون أمام خصم طموح متسلح بفرقة شابه و تدعمه نتائج زاهية و مميزة.
حصيلة الاكسبريس في بطولة سيكافا كانت لافتة للانظار و بشدة.. فقد تمكن بطل البطولة من ترويض خصومه و ذلك بالفوز في اربع مباريات و التعادل في مباراة وحيدة ليتربع بذلك بطلاً علي أندية الاقليم الكروي الأفريقي.
الفوز بسيكافا.. دفعة معنوية هائلة.. و تحضير فني علي أعلي مستوي لفرقة الاكسبريس.. و لكنه في نفس الوقت سيشكل خصماً بدنياً كبيراً علي نجوم الفريق الذي يلعب في الاسابيع الأخيره لموسمه الكروي – تبقت له أربع مباريات دورية – شأنه في ذلك شأو المريخ.
و ان كان الفريق اليوغندي بطلاً لسيكافا (للمرة الأولي في تأريخه) فقد سبق المريخ ان توشح بتاج هذه البطولة في ثلاث مناسبات سابقة كأول نادي سوداني يحوز هذا الشرف منفرداً.
عليه.. فسيحترم اليوغندي البطل السوداني المارد الأفريقي – المريخ – الذي يرتكز علي تأريخ أفريقي نضير.. و هذا هو عين ما نطلبه ايضا من نجومنا و جهازهم الفني ذلك أن احترام الخصم هو أولي خطوات التفوق عليه.
احترموا اليوغندي الطامح.. و ليكن لنا في تجربة كمبالا سيتي – قبل سنوات – و التي خسرها الزعيم بسبب الاستهتار و الاستخفاف بالخصم مما ادي لمغادرته البطولة الأفريقية مبكراً.
احترموهم.. و امنحوهم حق مقدارهم بدون اي استهتار فكرة القدم لا تعرف التأريخ بقدر ما يتحكم فيها مقدار البذل و العطاء داخل أرض الملعب.
نبضات متفرقة::
كل من في الكوكب الاحمر يترقبون الانتخابات القادمة و تناسي الجميع التحضيرات الجيدة لفريق كرة القدم.
سوداكال المتشبث بالفريق بدون وجه حق.. لا تركه للمحبين ليحسنوا اعداده و لا هو ابتعث النجوم لمعسكر خارجي خلال فترة التوقف بسبب تجمُع المنتخب.
غارزيتو.. كالعادة.. عادي المحترفين تمهيداً للتخلص منهم و البدء في توريد بضاعته الكاسدة التي لُدغ المريخ من جحرها كثيراً.
الاكتفاء بالتدريبات الداخلية الخجولة لن يكف كتحضير للبطولة الأفريقية.
حتي المنتخب بطريقة اختياره العشوائية و مجاملات جهازه الفني.. لن يفيد تحضيراتنا كثيراً بسبب تركيز مدربه علي لاعبي الهلال و بعض العاطلين في الدوري الممتاز.
لجنة المسابقات تسعي بكل جهدها لتقديم بطولة الدوري للهلال علي طبقٍ من ذهب.
لجنة باني لم تستح و هي تقبل شكوي رفضتها لجنة الاستئنافات.
شكوي الهلال السرية فضيحة جديدة لاتحاد الفساد و لجانه الفاشله.
رفض شكوي المريخ تكرار لسيناريو موسم 2018 و معركة كأس القانونية التي قدمت للاتحاد درساً لم يستفد منه حتي الآن.
لا بأس من اعادة الحصة.. بكل ما فيها من (كفوف و جضيم) لزوم التعليم و التدريب.
نراقب الاوضاع الادارية الحالية و ما يدور في الساحة المريخية بعين الاشفاق و القلق خوفاً من تأثيرات ذلك علي مستقبل المريخ.
نتمني ان تمرّ كل النيران علي جسد المريخ برداً و سلاماً.
نبضة أخيرة::
صحّ النوم.. البطولة الأفريقية علي الأبواب.
الرد كاسل موقع رياضي شامل