متابعات

“الرد كاسل” تنشر ادق اسرار عمومية المريخ التاريخية

“الرد كاسل” تنشر ادق اسرار عمومية المريخ التاريخية

تواجد فريق “الرد كاسل” ليلة السبت التي شهدت إجراءات الجمعية العمومية لنادي المريخ منذ وقت مبكر بقيادة الزملاء امير عوض والتجاني محمد احمد المصور البارع كولا وعثمان خلف الله وهيام تاج السر التي كانت ضمن قائمة المرشحين لمقعد المرأة.
وحرص الفريق على تقديم خدمة إعلامية مميزة من خلال البث المباشر الذي استمر طوال زمن الجمعية وحظي بالكثير من التقدير والاشادة وقارب عدد الذين تابعوه الستين ألف من أبناء المريخ واغلبهم خارج السودان.
ومنذ وقت مبكر بدأ توافد اللجان المشاركة في تنظيم الانتخابات على حديقة الموردة وكذلك قوات التامين التي حضرت بقوات كبيرة انتشرت حول الحديقة ومدخلها.
وعند الموعد المحدد بدأت اعمال الجمعية وكان التدافع كبيرا من جميع أبناء المريخ بمختلف الاعمار والأماكن وتواجد أعضاء قدموا من الولايات المختلفة وكان اللافت للنظر حضور شيوخ كبار تجاوزوا الثمانين عاما وشكلت المرأة وجودا رائعا بقيادة خادمة المريخ سعدية عبد السلام.
سارت الأجواء إيجابية وكان الجميع يشعر بالسعادة والفخر بحجم التدافع والحضور والتنوع الجميل الذي يجسد واقع المريخ البعيد عن أي تصنيف جنس او دين او لون وهو ما شكل لوحة ابكت البعض لجمالها وعظمتها التي تعبر عن عظمة المريخ.
مضت الإجراءات الأولية بصورة طيبة بداية من دخول الأعضاء وجلوسهم في مقاعدهم وتوزيع بطاقات المشاركة ووضع صناديق الاقتراع في مكانها المخصص ومن ثم خطاب الدورة وبعض المداخلات التي بينت التلاحم الكبير بين الجميع.
تأخرت عملية التصويت والتي بدأت تقريبا عند التاسعة مساءا وهو ما أدى الى خروج ما يقارب 400 عضوا من قاعة الانتخابات وعادوا الى منازلهم بعد أن اطمأنوا على ان مستقبل المريخ مؤمن بوجود اعداد كبيرة تجاوزت النصاب بعدد كبير.
وحسب ما رصد “الرد كاسل” فان غالبية الذين غادروا الصالة كانوا من كبار السن وبعض النساء والقادمين من الولايات لينحصر عدد المشاركين في الجمعية بمقدار الـ 900 عضوا وقليلا وهو ما يمكن التعرف عليه من خلال عدد الذين شاركوا في عملية الاقتراع.
وسبقت الجمعية بساعات تجمعات لعدد من العضوية الموحدة والمتفقة على دعم بعض الأشخاص وكان هناك توافق بين بعض الشخصيات التي لديها سيطرة على عدد من العضوية وهو ما أدى في نهاية الامر الى تحديد مسار النتائج خاصة على صعيد الأعضاء.
وحسب ما علم “الرد كاسل” فان عدد العضوية الموجهة في الجمعية يزيد قليلا عن الـ 600 عضوا وهؤلاء التزموا بتوجيهات مشتركة للرؤوس المشرفة على اعدادهم وصوتوا الى الأسماء التي حددت لهم.
وأدى خروج 400 عضوا من المشاركة في سباق الانتخابات لمنح السيطرة والغلبة الى العضوية الموجهة والتي كانت فرصتها كبيرة في ان ترجح كفة الأشخاص الذين كانت متفقة على التصويت لهم وهذا ظهر في عدم فوز قطب المريخ حسن ادريس الذي كانت المنافسة بينه واللواء نور الدين قوية وكذلك حدث الامر لعدد من الأعضاء الذين كانوا يتوقعون دعم العضوية التي لا يسيطر عليها أحد مثال ذلك أسامة عبد الجليل.
رغم وجود بعض السلبيات التي صاحبت الجمعية العمومية التاريخية للمريخ وتمثلت في تأخر انطلاقتها حيث كانت العاشرة صباحا تمثل موعدا مناسبا خاصة لكبار السن والنساء والذين جاءوا من الولايات وكذلك توجيه بعض العضوية وفق اتفاقات مسبقة ولكن في نهاية الامر تبدو المصلحة أكثر من رائعة والنجاح في قمته والمشهد يصعب وصفه ولا خاسر ولا فائز بل المريخ هو من فاز في ليلة الخلاص.
ويبقى من المهم جدا ان يمد الذين فازوا يدهم لأخوتهم الذين لم يوفقوا ويعملوا جميعا طالما تقدموا الصفوف بنوايا خدمة ناديهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!