الأعمدة

هدير الصفوة تأهل مستحق والقادم أصعب.. ياسر الخير..

هدير الصفوة

تأهل مستحق

والقادم أصعب..

ياسر الخير..

نعود للاطلالة عبر المحبوبة الرد كاسل بعد فترة غياب لظروف خاصة جدا وكلنا شوق لمعانقة قراءها ومحبيها ومتابعيها
وبلاشك مرت أحداث كثيرة وعظيمة على ديار الأحمر الوهاج ويظل اهمها على الإطلاق تكوين لجنة تسيير لإدارة النشاط بعد قرارات كأس الاخيرة بواسطة لجنة انتخابات النادي لفترة زمنية محددة وبمهام محددة حتى الوصول للعملية الانتخابية لانتخاب مجلس إدارة جديد خلفا للسابق وايضا مرور فترة التسجيلات التكميلية والتي هي من ضمان مهام وواجبات اللجنة وللامانة ولأول مرة ومنذ فترة طويلة تكتمل التسجيلات على النحو المطلوب في تغطية كل احتياجات الفريق وفي الزمن المحدد بدون التعقيدات السابقة والتي كان معظمها يتمثل في السلحفائية في التفاوض والوصول لاتفاقات مع اللاعبين والانتظار حتى اللحظات الأخيرة لإغلاق سيستم الانتقالات وليس ببعيدة التسجيلات السابقة إبان المجلس السابق وماتم فيها لذلك كانت فرحة وسعادة المريخاب عظيمة ولاتحدها حدود
ونعتقد ان الحديث عن نجاح اللجنة في إنجاز مهامها الموكل لها والحديث عن نجاح التسجيلات وجودة الإضافات الجديدة من عدمها ان كانت وطنية او محترفة سابق لااوانه ويظل مجرد ونسة ودغدغة مشاعر واللعب على أوتار حساسة جدا بعضها من أجل الترصد والتشفي وبعضها في إطار المكايدات لافشال فلان وعلان وبعضها ناتج من انطباعات لتجارب قديمة لأشخاص اثبتت فشلها تماما
وفي كل الأحوال فالفترة غير كافية للحكم وان يكون الحساب بالجملة وليس بالقطعة وفي نهاية المدة برغم ان بعض البدايات قد تعطي مؤشرات واضحة للنهايات
وكما يقال بالعامية الحساب ولد..

وخالص وصادق التهاني والتبريكات لكل القاعدة المريخية على امتداد الوطن الحبيب وخارجه في شتئ بقاع العالم بالتأهل للمرحلة المقبلة من البطولة الأفريقية وهو دور ال٣٢
تأهل مستحق حتى وان شابته بعض الهنات وشابه القصور من جانب الجهاز الفني ومن اللاعبين..
وان كان الجزء الأكبر منه يتحمله اللاعبين في عدم تنفيذ تعليمات الإطار الفني بالصورة المطلوبة والمتقنة كما حدث في مباراة الذهاب وجعلتنا نشيد باللاعبين وبااطارهم الفني ونحتفي بهم ايما إحتفاء..

وحتي لايتناسي البعض او يتجاوز عن عمد لشى في نفسه فهو ذاته الإطار الفني الذي اشدنا به في الموسم السابق وان الفريق في عهدهم شهد تحول كبير في الأداء والانضباط التكتيكي برغم كل النواقص التي كان يعاني منها الفريق وانه لابد من إعطائه الفرصة الكاملة لبناء الفريق من اول وجديد وبالتالي منحه الصلاحيات الكاملة في الحلال والابدال من باب ترك الخبز لخبازه وايضا الاتفاق على أن النظرة الفنية بواسطة الجهاز الفني هي الأصلح حتى وان لم توافق اهواءنا كمشجعين باعتبار ان العاطفة تجاه بعض اللاعبين من واقع محبة للكيان العظيم قد تجعلنا ننظر للقصة من زاوية واحدة عدم مغادرتهم لديار أخرى خلاف ديار الزعيم
وان التقييم الفني للاعب ومدي إمكانية استمراره من عدمها مرتبط بنواحي أخرى غير مرئية للمشجع العادي حتى وان كان متابعا بدقة مثل مشروع النادي المستقبلي وملائمة اللاعب له بالإضافة للتقارير لكل لاعب على حدة من حيث الانضباط في التدريبات وتنفيذ مطلوبات الإطار الفني فيها وفي المباريات ان كانت ودية او تنافسية وكذلك المشاركات وحسابها بنسبة مئوية مع ماكان يتقاضاه اللاعب المعين في السابق ومع مايطالب به حاليا..

لذلك يجب ومن باب النصح والمناصحة والتنبيه ان ننتقد لاعبينا حال لم يؤدوا بالصورة المطلوبة وتنبيههم بالأخطاء بغرض الإصلاح والتجويد ولكن ايضا في حدود المعقول بعدم الإسراف في النقد والتقريع ففي نهاية المطاف هم بشر يخطئ ويصيب..

ودوما تظل أخطاء البدايات منطقية و مطلوبة فجلها مرتبط بالعوامل البدنية والذهنية ومدي اكتمالها وبكثرة التجارب الاعدادية والحوجة لها للتقييم والانسجام..

ايضا حري بالقول ان هنالك جزء اخر متعلق بالأطار الفني حتى وان كان بنسبة اقل من اللاعبين وهو القراءة الجيدة لمجريات المباراة عبر شوطيها بتحديد مواطن القوة في فرقته ومواطن الضعف ايضا وكذلك بالنسبة للخصم بصورة اكبر لضمان اختيار البديل المناسب الذي يمكنه تشكيل الإضافة المطلوبة لتنفيذ خطة وطريقة اللعب المطلوبة وبحذافيرها..

وللامانة فالعناصر التي دفع بها الإطار الفني في الشوط الثاني في بحر دار هي ذات العناصر التي شاركت في جيبوتي وقدمت له المأمول والمطلوب والمنشود حتى تحقق الفوز
وكانت ثالثة الاثافي و التي شكلت نقطة التحول في المباراة بمشاركة مواطنه السعيدي والذي وجدت مشاركته حظ واسع من الانتقاد والنقد اللاذع حتى وصلت لدرجة الاتهام بالسمسرة من جانب المدرب لجهة ان اللاعب لم يكن مقنع فنيا ولم يشكل الإضافة المطلوبة في الخانة التي شارك فيها وتحديدا في الشق الهجومي وهنالك بط واضح في حركته مع التأكيد على أنه قام بدوره الدفاعي وله القدرة على الافتكاك والتمرير السليم ولاندري هل هي كل إمكانياته ام ان العامل البدني وعدم اكتماله تماما جعله يظهر بهذه الصورة…
ومصدر الزوبعة والصخب الذي أحدثه هذا التغيير او التبديل وليس غيره ان المدرب اوصي بشطب الكاميروني توماس الذي اثبتت جدارة وتميز في هذه الخانة تحديدا واحبته الجماهير ولم تهضم حتى الآن قرار الاستغناء عنه لظنها ان البديل افضل وسينسيها السابق..
وايضا في وجود خيارات أخرى مجربة كحمزة داؤود او رامي كورتكيلا أصحاب قوة بدنية كبيرة كانت تتطلبها مجريات المباراة بعد التراجع البدني لرمضان وتحركات فرقة ارتا سولار وضغطها لتسجيل هدف لقتل المباراة بعد أن أيقنت عجز المريخ عن ترجمة الفرص لأهداف وايضا لانه لايوجد مبرر للتكتل الدفاعي ولابد لهم من رمي كل أوراقهم والمجازفة وبالفعل تعرض المريخ لضغط رهيب جدا قابلته بسالة من ثلاثي الدفاع ومحور الوسط الدفاعي وبراعة حارس مرمانا محمد المصطفى ولولاهم لكان الرماد كال حماد كما يقولون…

 

الان وتحديدا المقام ليس مقام لوم او تلاوم او نقد او احاديث جانبية لا طائل منها على أقل تقدير في الوقت الحالي
ان كان علي الإدارة وطريقة تعاملها مع كل الملفات المهمة في الفريق وتحديدا ملف تجديد عقودات الكثير من اللاعبين وتحديدا طيفور والتش الاذان خلقا ضجة كبيرة في المجموعات المريخية وأصبح شغلها الشاغل وتركت كل ماعداه وانقسمت مابين مؤيدين ومناؤين كل ووجهة نظره وزاويته التي ينظر بها للقصة وكأن الفريق التش وطيفور فقط ولاعداهم مع التأكيد التام على قيمتهم الفنية العالية مع ان الواقع العملي يقول ان البقية المنتهية عقوداتهم وتحتاج لتجديد ايضا عمليا وعلى ارض الواقع افيد بواقع مشاركاتهم المستمرة وجودة ادائهم داخل الملعب..

وكذلك كثرة الحديث عن المحترفين الجدد ومدي نجاحهم من عدمه وهو امر ايضا اخذ وقتا طويلا وفيه ايضا تباين كبير في وجهات النظر فمنهم من يرى انهم وبخلاف الانغولي ماكايا والكنغولي ايريك كمبالي ليسو أصحاب قيمة فنية عالية وتسجيلهم خاطئ وتشوبه شبهة سمسرة عبر بعض وكلاء اللاعبين ولم يسلم منها حتى المدرب التونسي الغرايري
وجزء اخر وهم قلة بسيطة جدا يرون ان الحكم عليهم لم يحن أوانه بعد ويستدلون بلاعبين اتو لكوكب المريخ ولم ينجحو في البدايات وبعد فترة اصبحو نجوم وتواريخ تكتب وتحكي…
ولذلك نقول ومن وجهة نظر شخصية قد يتفق معنا فيها البعض ويخالفنا البعض الاخر ان المهاجم النيحيري موسس والكاميروني بومال ليسو بالسوء الذي يتوهمه البعض وانها عناصر جيدة جدا سيكون لها شأنها في الفرقة الحمراء فقط ماينقصها اكتمال العمل البدني لنهاياته والانسجام الكامل والتام لتظهر إمكانياتها الحقيقية وأما الكولومبي فلم يشاهده احد ليحكم عليه سلبا كان ام ايجابا…

وجزء اخر من الجماهير والمجموعات المريخية لهم أراء واضحة وصريحة عن حازم وطريقة إدارته وتعامله مع ملفات اللاعبين وانه شحيح وان مسألة وضع السقوفات في التفاوض تعني قلة المال مع ان القاصي والداني يعلم أن الصرف على الفريق يقوم به السيد حازم من الألف إلى الياء بداية من المجلس المنتخب ومرورا حتى لجنة التيسير الحالية صرف مهول وخيالي ولوحده وبلاشك من يدفع كل تلك الأموال لتسيير النشاط لن تعجزه أموال تعاقدات اللاعبين مهما كبر حجمها ومقدارها والدليل القوي والمادي والذي يقف شاهدا اكمال فترة التسجيلات الحالية بالدقة والسرعة المطلوبة وبكل مطلوباتها المالية
بالإضافة إلى تصديه لكل المشاكل المالية التي واجهت الزعيم من مطالبات لاعبين ومدربين عبر الفيفا من قبل توليه رئاسة النادي ومرورا برئاسته للنادي وحتى الآن وهو في قمة الهرم الإداري للجنة التسييربلاكلل وملل وبلا من ولااذي وبكل أريحية وطيبة خاطر ناتجة عن محبة عظيمة للكيان وانه كان على قدر العهد والوعد الذي وعده لكل أمة المريخ بانه لن يترك المريخ للظروف والمحن او تتناوشه بغاث الطير فوعد واوفي وله اطنان من المحبة والتقدير مهما كان حجم مأخذ الكثيرين من المريخاب على طريقة إدارته للكيان إبان المجلس المنتخب وللأسف الكثيرين نظروا للجانب الفارغ من الكوب ولم ينظروا للممتلئ منه مع ان الممتلئ اكبر من الفارغ وان حداثة تجربته الإدارية شكلت عامل مهم في حدوث بعض الأخطاء في طريقة إدارته في الفترة السابقة وللامانة حدث فيها تطور وتغيير كبير في الفترة الحالية ووضح جليا جدا حجم استفادته من أخطائه وظهر اثرها واضحا في فترة لجنة التسيير الحالية حيث ظهرت جودة الاداء بالعمل المنظم الذي يقوم الرجل المهذب والمرتب سعادة اللواء محمد آدم النقي المدير لتنفيذي للنادي الذي أحدث نقلة كبيرة في العمل انعكس اثرها ايجابا على الفريق حيث كانت الدقة حاضرة في كل شئ مما يتطلب المحافظة على هذا النظام وعلى هذه الشخصية المتفردة..
وان هذه الفئة من الجماهير والمجموعات اهتمامها وحرصها وخوفها من مغادرة لاعبيهم للند التقليدي تجعل زاوية تفكيرهم واحدة لاتتغير حتى وان غالي اللاعبين في مبالغ تعاقداتهم..
هذا الضغط من جانبهم جعل بعض اللاعبين يغالون في المبالغ لتجديد عقوداتهم وهو امر غير محمود وغير محبب لذلك نتمنى ترك العيش لخبازه فهو ادري به مهما كانت النتائج وليعلموا ان كرة القدم لاتقف او تتوقف مسيرتها عند لاعب او لاعبين..

الان الوقت للعمل وتبقى القليل للمباراة القادمة في البطولة الأفريقية أمام خصم عنيد ومخيف وقوي وجاهز
والفريق أحوج مايكون للسند والمساندة بدعم الإدارة في مساعيها ودعم الجهاز الفني وتركه يعمل ويصحح أخطائه السابقة لتجاوز عقبة الاهلي الليبي مع التأكيد على اننا أحوج مانكون للتأهل لدوري المجموعات هذا العام لجمع نقاط تمكننا من المشاركة في منافسة كأس السوبر الافريقي العام المقبل وهي البطولة ذات العوائد المادية الكبيرة من قيمة المشاركة فيها وقيمة الفوز بها والتي بلاشك ستطغي على دوري الأبطال والكونفدرالية وتجعلهم منافستين لاقيمة لهم من ناحية التسويق والرعاية وبالتالي قلة العوائد المادية…
وبعدها لكل حادث حديث…

نداء اخير وخطير وعاجل لكل الجماهير المريخية..

مايحدث الان في ملف العضوية بالنادي لايبشر بالخير ولا المستقبل الزاهي من حيث تجديدها او اكتسابها تمهيدا للمشاركة في العملية الانتخابية بنهاية امد اللجنة وللأسف الشديد العدد لايتجاوز الخمسمائة شخص وهو رقم زهيد ومخجل ولايمثل ولاواحد في المائة او واحد من العشر من المائة من الجماهير المريخية فقد اثبتت الوقائع ان هذه الاعداد الكبيرة والمهولة موجودة فقط خلف الكيبوردات على مواقع التواصل المختلفة متفرغين تماما للنقد والانتقاد وتكوين وتصدير الاراء السالبة بالحديث في كل شئ وعن كل شئ ان كان بدراية او بدون دراية مع التأكيد على وجود أراء إيجابية ومفيدة ناتجة عن معرفة والمام في الحدود المتاحة وهي مطلوبة بشدة وهذا الأمر تحديدا يتطلب ان تكون علاقتك بناديك مباشرة بدون قيود وحواجز بامتلاكك لعضويته بالطرق المعروفة والمتبعة في ذلك لتكن من صناع الاختيار وصناع القرار بمشاركتك في اختيار من يديرون النادي لتكون من صانعي مستقبله القادم وانه يظل من المفارقات العجيبة والتي لاتستقيم عقلا ولامنطقا ان تعجز عن امتلاك عضوية ناديك وتأتي لتتحدث عن من يدير النادي ان كان سلبا او ايجابا بل وتقترح ان هذا مناسب وان ذاك غير مناسب فعلي اقل تقدير من تقدمو الصفوف يمتلكون الشجاعة والقوة والرغبة الأكيدة للعمل ان نجحوا في التجربة او لم ينجحوا..
وليعلم الجميع أن الواقع الحالي في العضوية لن يأتي بجديد ولن يغير من الواقع القديم شيئا ولن يأتي بجديد بخلاف حازم في ظل أحجام كبير من رؤوس الأموال المريخية وتحديدا الشابة منها في عملية دعم الكيان الذي يحتاجهم الان اكثر من اي وقت مضي وعدم ظهورهم في المشهد المريخي نهائيا ماعدا واحد أو اثنين فقط ولا يعلم احد عن رغبتهم من عدمها في تقدم الصفوف لقيادة النادي في المرحلة المقبلة خاصة ممن يرون ضرورة تغيير حازم باخر او اخرين ولايدرون ان الاماني والأمنيات ليست كافية للتغيير او التعديل ودوما مايتم استخدام عبارة حواء المريخ ولادة مع ان الواقع الحقيقي والماثل أمامنا يقول ان حواء عجزت حتى الآن على أن تلد من يخلف الوالي ويخلف حازم على أقل تقدير في الوضع الحالي الذي يمر به الوطن الحبيب…
العضوية.. العضوية ثم العضوية يا اهل المريخ فهي الأمل والمرتجي القادم ولابد من ان تكون بحجم وعراقة افضل واعظم الأندية السودانية لنخطو خطوات كبيرة في دروب المستقبل المشرق بااذن الله…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!