الأعمدة

النجم الثاقب :: د/ طارق عوض سعد

النجم الثاقب

ساختصر الطريق اليك

ومثلا
ثمة قبر وشاهد وابريقا من وهج الاستبرق

ثم كلمتان

له النصر
والرحمه

وشوق أفريقيا كلها

انا الان هكذا.. ائتلاف عظم.. ولحم ودماء قانيه

وما فؤادي الا نداوة نجم تجملت به السماء

وقبري وشاهدي والتراب احفاف نهر منك وبك واليك

هل بعد الموت حياه

لا
إذن

هيا للابطار

هيا السواحل الذهبيه

هيتا
____

وهل يأبى النجم الا ان يتدثر بالمجد

وهل لك ولحالكة الليالي السود بغير شامة النجم مروادا وكحل يجمل زرقة الايام نصاعة تخطف الألباب والابصار

..
وهل لك أيها الثاقب الأحمر إلا الاتكاءه على رامة المحبوب الذي يمنحك كل سعد الدنيا حين يخذلك الادعياء..
..
وما عذر الليالي والاطيار واللافندر والجوري وتاج كسرى.. إذ لم يتلبسه النجم مثارا ومسارا للعشيات الوضيئه..

انا أيها الصارخ فيني
أيها المجبول قلبي على محبتك

أيها الصولجان
الممرد
ووجيب اوردتي
حين يمتد مورفين اللاوعي فرحا وحب

لما لا تاسرك كل الشراعات
ويبقى حبك
وفيا لناصيتي وشراعي ونن مقلي

اوا استثارك صراخي ولهاتي التي كررها الصدى
واستباح الرهق جزالتي وتتاص الوفاء فدا لفارهات الوله العضوض

ام تراني يا انا استبد بي السؤدد فأصبحت سيان عندي الفرح بحيث لا أقوى على الابتسام وانت وبيض قلبي لا يقويان على للترجل
حال استضاء منك النجم
وثيرا
يمشي بين اساري الشاخصون
مثلي ف محراب
سوقك المربد

وشغفك المعربد

أم تراني

ام تراني

ام تراني

ام انك لا ترى

ام انك تدري وتدري

انك تدري

ولكنك وفيا
لطفولتي في عشقك الشاهق

ولصبابتي

في عرسك الباذخ

ولشبابي

وانا بين ظهرانيك

محض ضرغام من نصره واثق

اواه

وقد سامني منك ما اعتد

وراقني منك ما استاثرت

وشاقني منك

ادمان التيمم
وبنجمك الابهر حبا توضاءت

لك أيها الساقي سعدا دمي

ثم دمي

ثم دمي

د طارق عوض سعد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!