هدير الصفوة…
الاعلام المريخي
مابين المهنية في العمل والاداء..
ورضاء الجماهير
ومجالس الادارات…
ياسر الخير
يصنف الاعلام بصورة عامة بانه مهنة البحث عن المتاعب ويظل العمل فيه ليس بالسهولة التي يتخيلها ويتصورها الجميع وفي الاعلام تحديدا العمل في مهنة الصحافة او في بلاط صاحبة الجلالة كما يحلو للجميع تسميتها بكل اقسامها ومسمياتها وتصنيفاتها ان كانت تعني بالشأن السياسي او الاجتماعي او الرياضي وبرغم انها تندرج كلها تحت مسمي واحد الا ان كل واحد من هذه الاقسام يظل تخصص قائم بذاته يتفرع من الاسم الكبير الشامل وهو درب ومشوار طويل شاق تحتاج فيه للكثير والكثير من العلم والاجتهاد لتحقيق النجاح فيه وايضا للعديد من سنوات العمل لاكتساب الخبرة اللازمة بشرط التواصل والاتصال والمواصلة وعدم الانقطاع عن المجال الذي اخترته ووجدت ضالتك فيه وبكل تأكيد الاختيار الصحيح يؤدي الي النجاح والتفوق والتميز في نهاية المطاف
وقد يكون هنالك كثيرين ممن طرقوا هذا المجال وولجوا هذه المهنة من الجنسين ليسو خريجي اعلام او حتي خريجي كليات او جامعات اخري تشابهها فهنالك الكثيرين من التخصصات الاخري ولديهم شغف بالاعلام وبصورة ادق بالصحافة ولديهم الموهبة و الملكة والقدرة علي الكتابة فعرجوا عليها وولجوها من اوسع ابوابها وبرعوا فيها أيما براعة
ولكن للامانة يظل المحك والفرق مابين الهاوي والمحترف في شروط امتلاك القيد الصحفي لممارسة هذه المهنة مما يعني بصريح العبارة انك جلست لامتحان قيد هذه المهنة واجتزته وبالتالي اصبح يحق لك ممارسة هذه المهنة بصورة رسمية ملتزما بالشروط والقيود والقوانين التي تم وضعها عبر الجهة المناط بها الاشراف والمتابعة وبكل تأكيد اي عمل في اي مجال ان لم تكن هنالك قوانين تحكمه وضوابط تسيره وتضبط مساره حتي لاينحرف عن جادة الطريق سيكون مدعاة للفتن والمشاكل والصراعات في وطن متعدد الاعراق والاجناس والديانات….
ومانود الحديث عنه هو الاعلام المريخي بكل اطيافه المتنوعة والمتعددة ان كانت صحافة رياضية او صحافة الكترونية او اذاعات رياضية او قنوات رياضية متخصصة ومختصة بالمريخ وبالشأن المريخي وهاتان الاخيرتان هما مانفتقدهم حاليا فلاتوجد اذاعة رياضية مريخية بالاسم برغم حوجتنا الماسة لها مع وجود قناة بدات في العمل في عهد المجلس السابق واستبشر الجميع خيرا بها ولكنها توقفت لاسباب تتعلق بطريقة تكوينها وانشائها من نواحي قانونينة لقيامها علي مبدا الشراكة ولم يكتب لها الاستمرار ولم تحل مشاكلها حتي الان ليمكنها الاستمرار حتي في هذا العهد الجديد
لذلك تبقت لنا الصحافة الورقية والصحافة الالكترونية ونعتقد ان الثانية هي المستقبل في ظل العولمة وبوجود الاجهزة الحديثة وبتقنيتها والتي يمكنك ان تشاهد العالم كله وتستمع الي اخباره عبر جهازك المحمول وليس الكمبيوتر او اللابتوب مما ادي الي كساد كبير في سوق الصحافة الورقية وانخفاض وانحسار مبيعات الصحف مع التأكيد علي وجود قلة مازالت تهتم بالصحافة الورقية وبالصحف ومداومة عليها وبالتأكيد هي ليست بالاعداد الكبيرة والتي يمكنها ان تخلق موازنة مع تنامي وزيادة الصحافة الالكترونية وتحديدا هي الطبقة التي مازالت لاتمتلك القدرة علي اقتناء اجهزة المحمول…
الاعلام المريخي او الصحافة الرياضية المريخية وهم استاذتنا الاجلاء الكرماء بدون فرز وكذلك مهيراتنا وكنداكاتنا وعواتكنا فارسات الكلمة والعشق المريخي
لكم جميعا تنحني الهامات والقامات وانتم تشكلون خط الدفاع الاول عن مريخ الامة ومريخيتكم ليست محل نقاش او جدال فليس منا من يملك صكوك الولاء والانتماء للكيان ليهبها وليمنحها لمن يشاء فكلنا في الحب والعشق والهوي المريخي سواء…
لكل منكم طريقة عمل ولكل منكم اسلوب كتابة ولكل منكم قناعات شخصية يؤمن بها ولكل منكم خط عمل اختطاه لنفسه يسير عليه عود نفسه عليه وعود الجماهير والقراء عليه فاعتادو عليه لذلك فالجمهور المريخي يحفظ اقلامه ويحفظ اسلوبها عن ظهر قلب
وقد يتفق البعض مع ماتخطه بعض الاقلام وقد يختلف معها البعض الاخر وليس في ذلك غصاضة لكن تظل الحقيقة الماثلة ان الكل يغني علي ليلاه بطريقته المحببة اليه والكل يحب ليلاه بطريقته هو….
انا هنا لست مدافعا عن احد ولاعن مجموعة ولا متحدثا عن فلان او علان ولامتحيز لفئة دون الاخري ولست انا من يقيم من سبقني ومازال يسبقني في المجال اميالا وفراسخا واعواما عديدة
ولست انا من يزكي هذا ويمدح ذاك ويهلل ويكبر لتلك ويذم وينتقد اولئك
فقط مااود قوله
لدي قناعة راسخة جدا مؤمن ومؤقن بها للحد البعيد
ان من تجري وتسري في شرايينه دماء الاحمر الوهاج في قلبه كل الحب والود والاخاء وبين جوانحه الطهر والنقاء فحتي وان غضب وخالف فمصيره الصفاء ولو بعد حين…
وليعلم الجميع ويتقينوا ان هنالك حملة ممنهجة ضد اعلامنا المريخي ممن في قلوبهم مرض لتوسيع الشقة مابين الاعلام والجماهير ومابين الاعلام ومجالس الادارات واظهار الاعلام بمظهر العدو وليس الرفيق او الصديق
ومتناسين ان الرسالة الاعلامية تتطلب الشفافية والوضوح والصراحة
وان الاعلام الحقيقي هو المرأة الحقيقية التي تنقل الصورة الحقيقية بدون رتوش او الوان او تذويق او تجميل وبدون تغبيش للحقائق
وان الاعلام الحقيقي هو العين الساهرة التي تحرس الكيان من الاعداء ومن ابنائه ايضا ان حادو عن الطريق القويم الطريق الذي في نهايته الفناء وليس البقاء والفناء والبقاء هنا متعلقان بالكيان وليس بالاشخاص لانه بكل تأكيد الاشخاص الي تغيير وتبديل بتعاقب الادارات والي فناء ايضا بحسب السنة الكونية والتي لامناص ولامهرب والتي هي نهاية كل واحد فينا ونهاية الحياة الدنيا الي دار البقاء والخلود …
وبكل تأكيد لكل قاعدة شواذ و في كل مجتمع هنالك من يختار الخلاف والمخالفة في الرائ والاراء كسنة ومنهاج وطريقة عمل وهي محاولة الطرق الشديد والسخن والحاد علي المشاكل وابرازها بصورة قوية وهي مايمكن تشبيهها بانه كمن يحدث نفسه بالصوت العالي ليسمعه الجميع
والاعلام المريخي لصيق جدا بمجتمعه فهو جزء لايتجزأ من نسيجه وتركيبته الاجتماعية وبالتالي لن يكون بااستثناء عن هذه القاعدة وبالتأكيد احيانا هذا الصوت العالي قد يغضب مجالس الادارات وتعتبره حرب ضدها وللاسف هذا الغضب قد يتحول في بعض الاحيان الي وجود خط ومسار عام من الجمهور لديه قناعة كاملة بمجالس الادارات وبجودتها ولايقبل الحديث فيها او انتقادها مهما كان حجم الانتقاد برغم انها في احايين كثيرة قد تكون حقائق مرة وصادمة لذلك يوجه سهامه كلها نحو الاعلام وهو عينة مايحدث الان حيث اصبح الهجوم علي الاعلام المريخي كله بدون فرز او تمييز واطلاق الاتهامات الجائرة والمؤلمة بحقهم من هنا وهناك في تعميم مخل وجائر وهو امر غير مقبول وغير مهضوم وغير مبلوع تماما لوجود اعلام صادق عبر اقلام صادقة حقانية وعقلانية معتقة بالخبرة ومشبعة بحب كيانها حتي الثمالة وهو شغلها الشاغل وهمها الاول والاخير ولاهم سواه ومنصات اعلامية صادقة مارست اقصي درجات المهنية في الاداء تجاه ناديها وقاتلت معه في احلك الظروف والاوقات وجميعهم كااعلام مريخي يستحقون منا الثناء والتقدير وان نرفع لهم القبعات احتراما وتقديرا وان نبادلهم محبة بمحبة وثناء بثناء ووفاء بوفاء ومازالو يواصلون المسيرة بلاانقطاع بذات الهمة والروح العالية في تقديم رسالتهم الاعلامية جاعلين استقرار الكيان ورفعته وتقدمه الهدف الاسمي والاوحد..
لذلك يظل الاداء في المجمل لاعلامنا المريخي مميز جدا تجاه ناديه وتجاه قضاياه الملحة والضرورية مع التأكيد التام علي ان هنالك اقلام ارتضت لنفسها السباحة ضد التيار لقناعات خاصة بها في تناولها لقضايا المريخ عامة ويظل اختلافنا معهم في الكيان وليس في غيره وهو اختلاف في طريقة طرح القضايا وفي طريقة تناولها فيما يتعلق باادارة الشأن المريخي عامة حتي وان تجاوز بعضها الخطوط الحمراء ومع كل هذا نثق تماما في عودتهم لجادة الطريق القويم طال الزمن ام قصر فهم مريخاب مثلهم مثلنا…
لعناية مجلس ادارة نادي المريخ العظيم….
رتبو انفسكم ووحدو صفوفكم ونظموها واعيدو ترتيب البيت من الداخل لينصلح الخارج
وفعلو المؤسسية واجعلوها منهاجا لعملكم الاداري عبر التزامكم بالمعايير التي نص عليها النظام الاساسي ولاتحيدو عنها فتضلو الطريق
ونعتقد ان واحدة من اهم المشاكل المزمنة التي ظللتم تعانو منها من تاريخ انتخابكم وحتي الان مع التقدير التام والكامل للعمل الكبير الذي تم في مجال الالتزام بالصرف الكامل والتام لمتطلبات الفريق وكذلك سداد ديون ومطالبات الفيفا المتراكمة والتي كانت ان تصيب الكيان في مقتل من قبل رئيس النادي وله من الشكر اطنان واطنان وبعض الايجابيات الاخري العديدة في وجود سلبيات ايضا عديدة تحتاجون لتداركها كمجموعة عمل
وهي ان الجانب الاعلامي للمجلس صفر كبير ان لم يكن معدوما في الاصل مما يغري الكثيرين بالاجتهاد وشتل الاخبار لغياب المعلومة الصحيحة ومتي ماكان الاعلام قوي ويبرز عملكم كنتم في مأمن من النقد الهدام عبر الشتل والاخبار الكاذبة…
الي جماهيرنا الوفية….
المريخ الان وتحديدا يحتاجنا جميعا مجلس ادارة وجماهير واعلام لنساند بعضنا البعض لنتجاوز هذه المرحلة الحساسة من عمر الزعيم والتي يجابه فيها النادي بحرب ضروس ممن عاثو فيه فساد وتخريبا وخرابا لبنيته التحتية ولفريقه ولمجتمعه ومازالو يمنون النفس ويتعشمون في العودة مرة اخري ولكن هيهات وهيهات…
لذلك لابد من التوحد والاتحاد ونصبح يد واحدة ليس فقطـ لمحاربة الاعداء وانما للبناء والنماء والاعمار والتعمير لمريخ السنوات القادمة…
بالتوفيق لفتيتنا الاشاوس يوم السبت بنصر مؤزر يضمن لنا صدارة الدورة الاولي وبرغم كل الغيابات المؤثرة فالمريخ بمن حضر فعلا وليس قولا…
والانتصار ايضا مدخل لمزيد من التماسك والترابط الداخلي….
يوم السبت يوم الخبت
ابقو كتار وابقو قراب…
الرد كاسل موقع رياضي شامل