ابراهيم فتح الرحمن المحامي مقرر لجنة الانتخابات يكتب للرد كاسل:
تحركات أسامة عطا المنان وكاس
تابعت في الايام الماضية الكثير من ردود الأفعال المتباينة حول وسط جماهير المريخ حول تصريحات النائب الأول لرئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الاستاذ اسامة عطا المنان وحسب علمي ان ما طرحه عطا المنان ماهو الا مقترح المحكمه الرياضيه بكأس وقد أشرت من قبل إلى أن رئيس الجلسة التي انعقدت واستمعت لطرفي القضية اتحاد كرة القدم وادم سوداكال كان قد ذكر في أنه يخشى أن تراوح المشكله مكانها والا يسعفهم القانون لحلها لذا فإنه دعا الأطراف للبحث عن حلول أخرى وتحدث بوضوح بانه يتمنى أن تكون توافقية وديه .
وما تم في الجلسة لم يكن مستغربا لان ذلك هو نهج محاكم التحكيم عموما فقد يكون الرجل قصد إتاحة الفرصة للفرقاء للملمه الموضوع بوضع مصلحة ناديهم نصب أعينهم هذا من باب العموم.
ولكني أرى أن هذه الدعوة مبعثها خشية المحكمه من التدخل في إرادة الجمعيات العمومية للأندية والاتحادات سيما وأن الشكوى مرفوعة اساسا من سوداكال ضد الاتحاد العام طاعنا في تدخله في شأن المريخ الخاص وتدخل اي طرف ثالث محرم قانونا والمحكمة لاتريد أن تكون طرفا ثالثا وذلك لأن الفصل في الدعوى يمس طرفا أصيلا في المشكله وهو جمعيه المورده التي يقف ضدها سوداكال ويؤيدها الاتحاد العام بدفوعاته التي تؤكد أن التنصل من الحل التوافقي الذي تراضت عليه مجموعة سوداكال ومجموعة الكندو واللجنه الثلاثيه كان هو الأساس الذي انبني عليه تدخل لجنة عضوية الاتحاد ولجنة انتخاباته.
بعد أن تم تفويضهم من قبل الفرقاء واوكل الأمر للثلاثيه الا ان آدم قام بعقد جمعيه عموميه مثل الآخرين وهنا مبعث حيرة المحكمة فإن حكمت لسوداكال ضد الاتحاد تكون قد تدخلت في شأن جمعيه الكندو ورفاقه والعكس أيضا لذا رأت المحكمه أن التوافق والجلوس للوصول لحل رضائي هو إلاوفق حليا
هذه وجهه نظري الخاصة وقد تخطئ أو تصيب ولكني ارجح أن مشكله المريخ تولدت منها أخريات قد تحرج المحكمة نفسها.
والله اعلم
الرد كاسل موقع رياضي شامل