أخبار

صالون الرد كاسل الرمضاني يستضيف الإعلامي معاوية الجاك

صالون الرد كاسل الرمضاني يستضيف الإعلامي معاوية الجاك

هذه ذكرياتي في شهر رمضان وافتقدت الإفطار علي الطرقات

هنيئاً لك يا من استقبلت رمضان ، فهو شهر الرحمة والإحسان عاد بالفرح والسرور ليعم خيره أرجاء الدنيا وينشر فيها المودة والرحمة بين المسلمين، يتسابق فيه عباد الرحمن لتحصيل الأجر والثواب والتعرض لنفحة من نفحات الله .
هذه مساحة واستراحة بمذاق (الحلو مر ) نستضيف من خلالها من الشخصيات الناشطة في الحقل الرياضي والإعلامي والفني .وضيفنا اليوم الإعلامي المعروف وكاتب زاوية توقيع رياضي الأستاذ معاوية الجاك

* باختصار من انت ؟
إنا معاوية الجاك ، صحفي رياضي ، من غِمار الناس . زول بسيط بساطة أهلي في الجزيرة الخضراء (مكان الصرخة والنشأة) في قرية أبو طليح ريفي طابت الشيخ عبد المحمود حيث عبق الصوفية ومنارات العلم والعلماء.

*برنامجك اليومي كيف هو في شهر رمضان ؟

بطبعي بكون صاحي بالنهار من زمن بدري وبقضي زمني مع تلاوة القرآن وتصفح الإنترنت والحوامة مع الريموت كنترول عبر الفضائيات ومطالعة مواقع التواصل الإجتماعي بقيادة (الواتساب)

*ليالي رمضان الحالية هل اختلفت عن السابق؟

بصورة كبيرة جداً ، ليالي
رمضان زمان كانت سمحة وحلوة والمشغوليات ما كانت كتيرة ، أذكر اللمات الجماعية للشباب وتناول وجبة العَشاء والونسة حتى الساعات الأولى من الفجر والآن إفتقدنا كل تلك الجماليات الإجتماعية.

* اجمل رسالة وصلتك في رمضان كانت منٍ منً ؟

مئات الرسائل وصلتني وكلها اعتبرها في مقامٍ واحد على مستوى الجمال لأن كل من أرسل مهنئاً فهذا يعني أنني كنت حضوراً على باله.

*الصحف اليومية متي تقرأها في رمضان ؟

عبر الإنترنت.

*دعوة إفطار لمن توجهها .؟

لكل المساكين غير المستطيعين ولكل من يقف على الثغور من قواتنا الباسلة ولكل من تدركه ساعة الإفطار وهو في مكان عمله.

* ما الذي فقدته في رمضان. ؟؟

الإفطار على الطرقات في الهواء الطلق والذي يشكل أدباً جميلاً وسلوكاً نبيلاً وملمحاً إنسانياً عميقاً يميزنا كسودانيين.

*ما هو طبقك المفضل في رمضان .. ولماذا ؟

عصيدة بملاح النعيمية وذلك لتأثير النشأة في الجزيرة مع إن الوجبة أصبحت قاسماً مشتركاً بين كل مكونات المجتمع السوداني.

* هل تتذكر أول يوم صمت في رمضان؟

لا أتذكر إطلاقاً.

* ذكريات بطعم الحلو والمر مرت بك في رمضان؟

في سلطنة عُمان في العاصمة مسقط حيث صُمتُ لأول مرة خارج السودان كان الإحساس مختلفاً بالبُعد عن طقوس رمضان في السودان حيث الروتين الجديد لولا كسر ذلك الروتين من خلال بعض الإفطارات بواسطة عدد من السودانيين المقيمين هناك ولهم جميعاً مني أطناناً من الحب.

*ثلاث بطاقات مختصرة .. لمن ترسلها وماذا تقول فيها ؟

الأولى لمجتمع المريخ :
تماسكوا وتقاربوا لأجل عودة قوية لمريخ يجمع الكل.

الثانية للبرهان وحميدتي ورفاقهم، بقول ليهم : (خافوا الله في شعب السودان)
الثالثة لقوات الشرطة : بقول ليهم أمن المجتمع واجب عليكم وهو أمن لأمهاتكم وأخواتكم وبناتكم وأولادكم واخواتكم واخواتكم وسلامة للسودان وننتظر منكم خطوات عاجلة تعيد ضبط الإيقاع وتعيد الهدوء ،

برنامج رياضي تحرص علي متابعته ؟

كل القنوات الرياضية، أنا متابع جيد للفضائيات وبرامجها الرياضية

كلمة أخيرة

شكراَ ليكم وربنا يصلح حال سودانا ويا ريت كلنا نغير من سلوكنا في إتجاه ما يخدم قضيتنا العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!