امس
عند الساعه الخامسه وربع حنين
التقيتك على ربا المسارب
عصبا ووتين
وعند السادسه تمام العشق
ران قلبي على گل محياك
بكامل
بهائي
وعطرك الثمين
..
تماما
كما المدار على السواري المضيئه ينتظر شفق المواسم..
..
تماما أيها الذي آمنت بك..
طاوؤسا
يطوق جيدي بالبدايات
والنهايات
والأمنيات
والزكريات
..
ليلا تحسبه الأعين الوسيمه
سربا من الغربان
بقيعة سربان
يحسبه الظمان
قيعة ماء
ممشاه على نهر الموسيقى
يحسبه العندل
غسقا من تواشيح العاربه
..
يااااااااه
يا أيها الذي احبه
ويا أيها اللذين يحبونك..
لماذا كلما دنوت منك.. تراعشني الثواني القامحات
قتات الفقراء والمساكين وابن السبيل
لما يفغره فاه الغريق ثراء من فرط دهشة وجود نسلا للجائعين دونه
لما انت كل التضاد الذي يحتمل غلاة الطلاسم ومن فيضك الاسمر ينتخب الواقع أجمل فصول التلاقي والتلاقح والتوافق والرضاء النبيل..
..
عجنت عودي هذه التصوير وانا قبالة صاويك ليلة القاهره السلام
وانا بين ربع دفق ساعات الحنين
وانتصاف المواجد
كادت عقولهم أن تذهب
كادت قلوبهم أن تنهل من زفرات الممات
كلنا في الحب شرق
وحدي كنت سلطانا للعاشقين
ومربدا لنخب الساقين
ودليل وجد الوافدين..
..
وعلى رسل الوفد
اوا لم تكن وحدك الوفد حين غنيتك زمنا ما
(النجوم)
(وفدا من الضياء يسترشده الغاؤون لرتق مقاييس رسم الجمال)
..
انا غاو
فليكن
وان كان عشق النجم جريمه
فاليشهد الصاوي وصحبه اني احبهم
وان ربع الحنين لا يشفي وطر المحب
فإن منتصف الطريق إلى الموت قرباني إلى شعواء حناني إليك..
..
..
ليتني كنت هناك
كثيرون يا انا
يقتلهم قتل قتيلة قلب عنتره
والأغرب انهم يدرون أسباب وفاته التي لا تشبه قساوة عتاده..
مات مغدورا
وانا لأجلك حتما كان سيغدرني انتصارك المهيب..
..
لا تاخذنك الدهشه باسباب رفاتي..
..
مثلي عوان
بوسعي أن أكون مثالا واعتبارا
لكيف
وهل
واين
يكمن صدق المريود
لأجلك ابذل روحي نبراسا وقياسا لاماد العشق
أفنى
وتظل العبره وانت منتصرا اولا
ضربة تماس للحب النبيل
..
الطريق إلى الاميره الأفريقيه طويل.. بيد أن لست حرورا للظفر
..
سالهب الأيادي بالتصفيق والصفير
ساغنيك على سفح كل الأمنيات
اما نصرا يصفد الشياطين
وأما هزيمة تغيظ الاعداء
وباي الاء الود ساروي حنانيك ادمع مهجتي وفي خاطري أن بكائي إيان كان مسعاه فهو مبذولا لإرضاء كنانة قلبي المملؤة باسمك الأخضر
كم أحبك يا انا
د طارق عوض سعد
الرد كاسل موقع رياضي شامل