الجكومي يوضح (للرد كاسل) تفاصيل مثيرة ويقول تنسيقي مع (ابوجيبين) لم ينقطع وثلاثة لديهم تصفية حسابات ولا أخشى احدا

أكد محمد سيد احمد الجكومي في تصريحات مهمة (للرد كاسل) انه لم يكن يقدم على خطوة دخول القلعة الحمراء عنوة اذا سمح له وأعضاء لجنة المنشئآت ومسؤول الاستادات عصام شعبان بالدخول ولكن ما حدث كان يمثل قمة الاستفزاز وطريقة المنع لم تراع أو تحترم جهدنا وكوننا نأتي وفق برنامج وخطة العمل والتي اريد لها أن تتوقف دون أسباب منطقية بل كنت أعلم أن هناك ثلاثة بينهم أعضاء في لجنة التسيير يمارسون ضغطا على ابو جيبين منذ أول يوم للجنة لرئاسة لجنة المنشئآت لابعادي وذلك لاجندة خاصة بهم ولتصفية حسابات لا علاقة لها بالمريخ ولا مصلحته.
وأشار في حديثه (للرد كاسل) انه ظل على تواصل وتنسيق تام بينه وأبو جبين وكان عقب اجتماعات لجنة المنشئآت يطلعه على ما تم وبعد تعين لجنة تسيير جديدة تواصل معه ودعم فكرة عمله في تجهيز النادي وتحويله إلى فندق.
وواصل قائلا قلت له كنا نود دعمك للملعب ولكن طالما ستقوم بتجهيز النادي دعنا نجتهد لتوفير ما يحتاجه الملعب من جهات أخرى واقترحت عليه شراء سيارة شفط لان مشكلة النادي الأساسية في نظام الصرف الصحي.
ووصف العلاقة بينه وأبو جبين ظلت متواصلة وطيبة والتنسيق كامل ولكن الذين كان هدفهم ابعادي ظلوا يحاصرونه وكنت اعلم كل الجهود التي تتم وذلك بالتنسيق مع ذات المجموعة التي لا هدف لها الا مصلحتها وكانوا قلبا وقالبا مع حازم وبين يوم وليلة غيروا موقفهم وكل هذا لم يهمني أو يجعلني أخشى من احد لأني اعمل من أجل مصلحة المريخ ولا احد يستطيع أن يثبت اني تصرفت في أي مبالغ تخص العمل في مشروع تأهيل القلعة الحمراء.
واكد الجكومي (للرد كاسل) بأنه التطورات الأخيرة تم الاعداد لها وهناك من يظن اني يمكن أن اتراجع عن موقفي واترك مجموعة رائعة من المهندسين والفنيين والإداريين من المتطوعين في لجنة المنشئآت ويريد البعض اقصائهم جميعا لمآرب معروفة لدينا وهو ما وضح في ردة الفعل التي لم تراع أعضاء اللجنة الذين ظلوا شهورا يجتهدون دون مقابل بل ساهموا في نفرة لجنة المنشئآت لدعم سير العمل ولا أحد يرضى بهذه الحقارة وعدم الاحترام وتجاوز حدود التعامل لتصفية حسابات معي اعرف حتى الذين يدعمونها من وراء ستار.
وقال الجكومي الكل يعلم أن تحرير القلعة الحمراء تم بجهد كبير وعمل جماعي ودخلنا بسببه السجون وتسلمت الاستاد من وزارة الشباب والرياضة رغم العقبات وذلك بعملية تسليم وتسلم وهو ما يرفض البعض الاعتراف به ويريد ان يستلم الاستاد بعيدا عن الأصول والعرف والتقدير لجهد الرجال.
وفي ختام حديثه (للرد كاسل) ذكر الجكومي بأنه حريص كل الحرص على إنجاز العمل في مشروع تأهيل القلعة الحمراء مع كل صاحب جهد وفي مقدمتهم القروبات الفاعلة وحرصه على اكمال العمل أكبر من حرصه على وجوده في لجنة المنشئآت.



