الرئيسية / أخبار / هدير الصفوة تأهل بشق الانفس وظلم تحكيمي قبيح وشكل فني أقبح. ياسر الخير

هدير الصفوة تأهل بشق الانفس وظلم تحكيمي قبيح وشكل فني أقبح. ياسر الخير

هدير الصفوة

تأهل بشق الانفس
وظلم تحكيمي قبيح
وشكل فني أقبح.

ياسر الخير

مبروك لكل أنصار وعشاق لاحمر الوهاج على امتداد الوطن الحبيب وخارحه التأهل والترقي لدوري المجموعات الأفريقية هذا العام برغم الخسارة من الفريق الليبي بثلاث أهداف لهدف وحيد وهو يتغلب على كل ظلم وقساوة ورداءة التحكيم الذي فاق الوصف وتجاوز كل حدود الخيال
مع قناعتنا التامة ان هذه هي القارة الأفريقية وتلك هي ممارساتها القبيحة
والتي أبت ان تتعدل وتتغير على مر كل تلك السنوات الطويلة فحتى وان تطورت الرياضة فيها وتحديدا كرة القدم
الا ان تحكيمها ظل في ذات الموقع وذات المكان وذات الدوائر المشبوهة..
وماحدث ليلة الامس من هذا الرضوان الغير جيد ابدا وهو يجسد الصفاقة والوضاعة والقذارة في أبهى صورها وهو يتحمل على المريخ تحامل مشين وغريب ومثير للدهشة والاستغراب والاشمئزاز وان الشئ الوحيد الذي لم يفعله لمساعدة الفريق الليبي وذبح المريخ هو أن يأخذ الكرة بنفسه ويدخلها مرمانا لإعلان تأهلهم ومثلت ضربة الجزاء التي احتسبها من وحي خياله المريض لتكملة السيناريو القبيح أقبح المشاهد واردا الصور والمناظر
والتي ضاعت وضاع معها اماله وامال من اغروه بالمال
ونعتقد ان الاتحاد الافريقي وتحديدا الجهة او اللجنة المسئولة عن التحكيم باتت في المحك بعد تعددت الشكاوي من فساد حكامهم الذي ازكم الانوف واصبحت قصصه كقصص الخيال او قصص الف ليلة وليلة
وماحدث ليلة الامس من سوء تنظيم لهذه المباراة واللافتات القبيحة المسيئة للتحكيم الافريقي وحصب الملعب بالقوارير واشعة الليزر ان لم يقابل بحزم وجدية وعقوبات مغلظة بحق الاتحاد الليبي وبحق فرقة الاهلي سيغري الآخرين لممارسة ذات الأفعال القبيحة…

ويجب أن لاتنسينا فرحة التأهل الشكل الفني الهزيل الذي ظهرت به الفرقة الحمراء
بدءًا من العناصر او اللاعبين وشكل وطريقة اللعب او الخطة والرسم التكتيكي الثابت الذي ظل يعتمد عليه التقني التونسي بلاتغيير او تعديل…
ونعتقد ان المسئولية في هذا الظهور الباهت هى مسئولية مشتركة وتضامنية مابين المدرب واللاعبين
وانه لا يجب تحميل هذا الوزر لطرف دون الاخر..
فالمدرب بلاشك وضع الخطة وطريقة اللعب التي يجب اتباعها عبر دراسة مسبقة للخصم العنيد جدا والذي يعتبر من الفرق القوية جدا في الشمال الافريقي والتي تلعب كرة حديثة وممرحلة
وكان هذا واضحا وظاهرا في المباراة الأولى في شيكان برغم خسارتهم
وفي مباراة الامس بتسيدهم للملعب طولا وعرضا مما ممكنهم من احراز ثلاثة اهداف

لم يؤدي اللاعبين المطلوب منهم تماما وظهرت فراغات كبيرة مابين الدفاع والوسط مع تميز خط المقدمة وتحديدا الشاب المتطور الجزولي نوح الذي لعب واحد من أجمل مبارياته وكان احد صناع ومفاتيح التأهل…
وخط الوسط للأمانة لم يكن به غير مكايا ورمضان وهذا الاخير أرهق تماما بسبب السوء والمستوى الهزيل الذي ظهر به اللاعب رامي كرتكيلا ولا نعلم هل هي إمكانياته ام قلة المشاركات والابتعاد عن اللعب التنافسي لفترة طويلة والغريب والمحير ان الكل كان يتوقع خروجه ورجوع رمضان والدفع بلاعبين حركيبن في خط الوسط مثل وجدي او سليمان او طيفور والذي تأخر في اشراكهم كثيرا وهي واحدة من المأخذ التي تحسب عليه بانه عجز عن قراءة المباراة تماما وكاد ان يفقدها لولا العناية الإلهية.

ايضا كان هنالك قصور بدني كبير برغم سفر الفريق مبكرا لليبيا مما يجعل هنالك علامات استفهام كبيرة في هذا الجانب تحديدا ويجب ان يسأل عنه المعد البدني تماما ونعتقد انه كانت هنالك حوجة لمباريات تنافسية افضل من التدريبات وان ما افادنا في المباراة الأولى المباراتين التي خاضهم الفريق قبل مباراة قلعة شيكان..

ويظل هنالك الف سؤال وسؤال حول المحترفين وتواضع إمكانياتهم الفنية وعدم قدراتهم على الإضافة المطلوبة والمنشودة ماعدا مكايا وكمبالي..
وان عدم المحافظة على بعض العناصر المحترفة التي خلقت الإضافة المطلوبة مثل توني وتوماس يعتبر قصور وفشل إداري وفني كبير…

وان الحديث عن سمسرة فلان وعلان بات الان غير ذي جدوى ولن يقدم او يؤخر..
فقط المطلوب التقييم الفني السليم للفترة السابقة ان كان عبر الغرايري او غيره لتحديد الاستمرارية للمحترفين من عدمها…
خاصة وان الأصوات التي باتت تتحدث عن محدودية الفكر التدريبي للتونسي وانه لايملك اكثر مما قدمه الان اكثر من الأصوات التي ترى أن التونسي ليس بالسوء الكبير وانه يحتاج لفرصة أخرى ودعم ومساندة اكثر وزمن اكبر واستقرار لتحقيق النجاح المطلوب..

وبالمقابل وبصورة اكبر نحتاج لتقييم التجربة الإدارية السابقة التي افرزت هذه الأشياء ومحاولة تجاوزها وتصحيحها
ونعتقد ان البدايات الجميلة والحيدة التي شهدناها للجنة التسيير الجديدة تجعلنا واثقين ومطمئنين من ان الامور ستسير نحو الأفضل بااذن الله…
مع التقدير التام والكامل والامتنان والمحبة الفائقة للجنة السابقة برئاسة حازم من كل شعب وجماهير وأهل المريخ والتي هي كانت في الأصل او معظمها من المجلس السابق بغض النظر عن تجربتهم الإدارية ومدي فشلها او نجاحها لذلك فهو يحفظ لحازم صنيعه ولاينكر او يبخس مجهوداته العظيمة وتصديه لهذه المهمة الصعبة وهي إدارة نادي جماهيري كبير بحجم المريخ وهو يفتقر للموارد من ماله الخاص بلاكلل او ملل وليس هذا فحسب وهو ينقذ ناديه من مقصلة عقوبات الفيفا نتيجة المطالبات التراكمية للاعبين والمدربين من المجالس السابقة مما جعل من المريخ منطقة ملغومة يصعب الاقتراب منها ناهيك عن الدخول فيها..
ونقول ليهو حقك محفوظ تماما فقط عليك بتجويد تجربتك الإدارية واختيار شخصيات قوية اداريا وماليا لتعينك والابتعاد عن البطانة السيئة للعودة مرة اخري وبقوة عبر صناديق الاقتراع..
.

ليست هنالك حوجة للحديث عن المباراة من الناحية الفنية فقد شاهدنا اسوء نموذج نشاهده للاعبي المريخ ومدربهم في الفترة الاخيرة في كيفية التعامل مع مجريات المباراة وبرغم ان بدايات هذا القصور كان ظاهرا في المباراة الاولي ولكن تم تداركه تماما من اللاعبين ومدربهم في النصف الثاني من الشوط الاول وكل الشوط الثاني مما ممكن الفرقة من الخروج بتلكم النتيجة الجيدة والتي نعتقد انها ساهمت كثيرا في النتيجة التي خرجنا بها مباراة الاياب برغم الهزيمة ومكنت الفريق من التأهل رغم الخسارة وهي منطقية للحد البعيد بحسابات الظلم التحكيمي والحسابات الفنية التي كنا فيها الحلقة الأضعف تماما…

محمد المصطفى النجم الأوحد برغم تقبله لهدفين يسأل منهما تماما واستبساله في الزود عن مرماه في ضربة الجزاء والدقائق الأخيرة التي سبقت النهايات السعيدة وبخلاف كرشوم وبخيت خميس ومازن محمدين وماكابا ورمضان والجزولي نوح أبطال ملحمة الامس والذين قدمو واحدة من أروع الملاحم البطولية في الاستبسال والزود عن الشعار اما ماعداهم
فالكل مطالب بالجلوس من النفس ومراجعة حساباتاتهم للعودة مرة أخرى وبصورة أقوى وأفضل…

حاجة اخيرة…

المرحلة الحالية التي يمر بها الكيان العظيم والتحديات الكبيرة والجسام التي تتنظر القائمين على امره تتطلب التعاون والتكاتف والتضافر من جميع المكونات المريخية بلااستثناء لتجاوزها وتحطيها
ويظل أفضلها واجلها واعظمها النفرة الحالية التي تنتظم جميع المجموعات والقروبات للمساهمة في إعادة تأهيل القلعة الحمراء لتعود لسابق عهدها ولحوجة الفريق لجماهيره للدعم والمؤازرة الجماهيرية بعد الغربة عن الديار استمرت فترة طويلة خصمت من الفريق كثيرا ونعتقد ان هذه النتائج الجيدة في ظل كل هذه الأوضاع الصعبة بمثابة إعجاز والذي كان يمكن أن يتحول لإنجاز لوكانت الظروف والأحوال افضل مماهي عليه الآن…

التحايا والتقدير والامتنان ايضا للأخ العزيز الجكومي على المجهودات العظيمة والجبارة التي ظل يبذلها في عملية إعادة الرد كاسل بعد الدمار والخراب الكبير الذي طاله وهو يواصل بذات الهمة والروح منذ المجلس المنتخب ومرورا بلجنة التسيير الأولى وحتى بعد استبعاده من الثانية لم يتواني او يترخرخ او يتزحزح ومالمكاسب العظيمة والكثيرة التي عاد بها من تركيا في مجال البنية التحتية للأستاد الا دليل على صدق وصفوية هذا الرجل وحبه لناديه
ونمني النفس ان تمضي الأمور كما هى مخطط لها لنشاهد الرد كاسل مرة أخرى في كامل زينته وبهائه واناقته….

المريخ عالم جميل
ويستحق كل جميل
ووطن يسع الجميع
بطيب الروح وصدق النفوس…

عن gabra

شاهد أيضاً

رئيس المريخ يكافئ نجوم الفريق بحافز كبير

رئيس المريخ يكافئ نجوم الفريق بحافز كبير كافأ رئيس نادي المريخ، الباشمهندس مجاهد سهل، نجوم …

error: Content is protected !!